قال الدميري عقب الحديث: [وقيل للخيل ذلك؛ لأنها خيار البهائم، كما يقال: وَجْهُ السلعة لخيارها، ووجه القوم وجَبْهَتُهم لسيدهم.
والنخة: البقر العوامل، مأخوذ من النَّخِّ، وهو السَّوق الشديد.
والكُسْعَةِ: الحمير، مأخوذ من الكَسْعِ، وهو ضرب الأدبار. قاله الزمخشري وغيره، والله تعالى أعلم] .ا. هـ
قال أبو عبيد القاسم بن سلام: (قال أبو عبيدة: الجبهة: الخيل. والكسعة: الحمير. والنخة: الرقيق. قال الكسائي وغيره: في الجبهة والكسعة مثله. وقال الكسائي: هي النخة - برفع النون - وفسرها هو وغيره في مجلسه: البقر العوامل. قال الكسائي: هذا كلام أهل تلك الناحية، كأنه
يعني أهل الحجاز وما وراءها إلى اليمن، وقال الفراء: النخة: أن يأخذ المصدق ديناراً بعد فراغه من أخذ الصدقة .. ) ا. هـ المراد من كلام أبي عُبيد
ويُنظر: [ «غريب الحديث» لأبي عُبيد (١/ ١٢٣) «غريب الحديث» للخطابي (٢/ ١٧٧) ، «غريب الحديث» لابن الجوزي (٢/ ٢٩٠،٣٩٧) ، «الفائق» (١/ ١٨٤) ، «النهاية» (٤/ ١٧٣) و (٥/ ٣٠) ، «لسان العرب» (٣/ ٥٩) ، «حياة الحيوان» (١/ ٦٠١) ]
* * *