فهرس الكتاب

الصفحة 405 من 1204

قال البيهقي بعد أن روى الموقوف (١/ ٢٥٤) : هذا إسناد صحيح وهو في معنى المسند.

وقال في «معرفة السنن والآثار» (١٣/ ٤٦٦) وهذا أصح وهو في معنى المرفوع.

وقال ابن حجر في «التلخيص الحبير» (١/ ٥٣) : (الرواية الموقوفة التي صححها أبو حاتم وغيره، هي في حكم المرفوع، لأن قول الصحابي «أُحِلَّ لنا» و «حُرِّم علينا كذا» مثل قوله: «أُمِرْنا بكذا» و «نُهِينا عن كذا» ، فيحصل الاستدلال بهذه الرواية، لأنها في معنى المرفوع) .

وبمثل ذلك قال ابن عبد الهادي في «التنقيح» (٤/ ٦٤٣) ، وابن القيم في «الزاد» (٣/ ٣٩٢) .

وقد جاء من حديث أبي سعيد الخدري.

أخرجه الخطيب البغدادي في «تاريخ بغداد» (١٥/ ٣٢٨) من طريق المسور بن الصلت، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد الخدري، مرفوعاً.

وهو حديث منكر.

المِسْوَر ضَعَّفه الإمام أحمد، والبخاري، وأبو حاتم، وغيرهم. وقال النسائي: متروك الحديث.

[ «التاريخ الكبير» (٧/ ٤١١) ، «الضعفاء والمتروكون» للنسائي (٥٧٢) ، «لسان الميزان» (٦/ ٧٢٠) ]

[غريب الحديث]

(الطِّحَال) : قال الحربي: (هو معروف، دمٌ جامد) . وقيل: لحمة سوداء عريضة، في بطن الإنسان وغيره، عن اليسار لازقةٌ بالجنب.

[ «غريب الحديث (٢/ ٦٣٣) ، «لسان العرب» (١١/ ٣٩٩) «تاريخ العروس» (٢٩/ ٣٦٢) ]

* * *

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت