روى عن: الأشتر النخعي، وعلي بن أبي طالب، وعمار بن ياسر، وعائشة.
وروى عنه: أبو إسحاق السبيعي.
قال الإمام مسلم في «الوِحْدان» : تفرد عنه أبو إسحاق.
وقال الذهبي في «الميزان» : ما حدث عنه سوى أبي إسحاق.
ذكره البخاري وابن أبي حاتم، ولم يذكرا فيه جرحاً ولا تعديلاً.
وثَّقه النسائي، وذكره ابن حبان في «الثقات» . قال الذهبي: وصحح له الترمذي (١) .
قال ابن البرقي: كوفي مجهول، احتُملت روايته لرواية أبي إسحاق عنه (٢) .
قال الذهبي في «الكاشف» : وُثِّق. قال ابن حجر في «التقريب» : مقبول.
قد روى له الترمذي حديثاً، والنسائي آخر (٣) .
والراجح أنه ثقة، لتوثيق مَنْ ذُكر، وتصحيح الترمذي حديثه، خاصة وأنه من الطبقة الوسطى من التابعين، وإخراج النسائي حديثه مع تشدده في الرجال (٤) - والله أعلم -.
[ «التاريخ الكبير» (٦/ ٣٦٢) ، «المنفردات والوحدان» (٣٣١) ، «الجرح والتعديل» (٦/ ٢٥٣) ، «الثقات» لابن حبان (٥/ ١٨٠) ، «تهذيب الكمال» (٢٢/ ١٨٣) ، «ميزان الاعتدال» (٤/ ٢٠٣) ، «الكاشف» (٢/ ٣٣٩) ، «تهذيب التهذيب» (٨/ ٨٨) ، «تقريب التهذيب» (ص ٧٤٢) ]
إسناده ضعيف؛ لأن السبيعي مدلس، ولم يصرح بالسماع.