* قال المصنف - رحمه الله - [١/ ٦٥٠] : وأمَّا قَولُه تَعَالى: حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِيَاطِ فأرادَ بِهِ الحَيوَانَ المَعْرُوفَ؛ لأنَّه أعْظَمُ الحَيوَانَاتِ المُتَداولَة للإنسان جُثّةً، فَلا يَلِجُ إلا في بَابٍ وَاسِعٍ، كَأنَّه قَال: لا يَدْخُلُونَ الجَنَّةَ أبَدَاً ....
١٢٨ - وقَرأَ ابنُ عَبَّاسٍ، ومُجَاهِدٌ: الجُمَّلُ، بضَمِّ الجِيمِ، وتَشْدِيد الميِمِ، وفُسِّرَ بِحَبْلِ السَّفِينَةِ الغَلِيظِ.
قال سعيد بن منصور - رحمه الله -: حدثنا خالد بن عبد الله، عن خالد الحذَّاء، عن عكرمة، عن ابن عباس أنه كان يقرأ: (الجُمَّل) .
[ «السنن» لسعيد بن منصور (٥/ ١٤٢) (٩٥٢) ]
- خالد بن عبد الله بن عبد الرحمن بن يزيد الطحان، أبو الهيثم، ويقال: أبو محمد، المزني مولاهم، الواسطي.
ثِقَةٌ، ثَبْتٌ، مُتَّفَقٌ على تَوثِيقِهِ.
وثَّقَه: ابن سعد، وأحمد، وأبو زرعة، وأبو حاتم وزاد: صحيح الحديث، والترمذي وزاد: حافظ عند أهل الحديث، والنسائي، وغيرهم.
قال ابن حجر في «تقريب التقريب» : ثِقَةٌ، ثَبْتٌ.
ت ١٧٩ هـ، وقيل: ١٨٢ هـ.
[ «الطبقات» لابن سعد (٧/ ٣١٣) ، «العلل» لأحمد رواية عبد الله (١/ ٤٣٤) (٩٦٨) ، «الجامع» للترمذي (ص ٢٤) حديث (٢٨) ، «الجرح والتعديل» (٣/ ٣٤٠) ، «تاريخ بغداد» (٩/ ٢٢٨) ، «تهذيب الكمال» (٨/ ٩٩) ، «سير أعلام النبلاء» (٨/ ٢٧٧) ، «تهذيب التهذيب» (٣/ ١٠٠) ، «تقريب التهذيب» (ص ٢٨٧) ]