التقشف الشديد والفقه في الدين، والحفظ الكثير، والمباينة لأهل البدع: عبد الله بن عون، ويونس ابن عبيد، وأيوب السختياني، وسليمان التيمي».
قال ابن حجر في «تقريب التهذيب» : ثِقَةٌ، ثَبْتٌ، فَاضِلٌ، وَرِعٌ.
ت ١٣٩ هـ.
[ «الطبقات» لابن سعد (٧/ ٢٦٠) ، «الجرح والتعديل» (٩/ ٢٤٢) ، «الثقات» لابن حبان (٧/ ٦٤٧) ، «تهذيب الكمال» (٣٢/ ٥١٧) ، «تهذيب التهذيب» (١١/ ٤٤٢) ، «تقريب التهذيب» (ص ١٠٩٩) ]
- الحسن بن أبي الحسن - واسمه يسار - البصري الأنصاري مولاهم، أبو سعيد، مولى زيد بن ثابت، وقيل: جابر بن عبد الله، وقيل: غير ذلك.
ثِقَةٌ، تَابِعِيٌّ، إِمَامٌ.
وفي سماعه من سمرة بن جندب - رضي الله عنه - خلاف قوي وقديم، وخلاصة الأقوال فيه ثلاثة:
القول الأول: أن الحسن لم يسمع من سمرة.
قال به: شعبة، وابن معين (١) ، والإمام أحمد (٢) ، ويحيى القطان، والبرديجي، وابن حبان.
وذكر ابن معين في رواية الدوري، والقطان والبرديجي أن روايته عن سمرة كتاب.
القول الثاني: أن الحسن لم يسمع من سمرة إلا حديث العقيقة (٣) فقط.
ذكره ابن عبد البر عن ابن معين، وقال به: البزار، والنسائي، والدارقطني، وابن حزم، والبيهقي وقال: أكثر الحفاظ لا يثبتون سماع الحسن البصري من سمرة في غير حديث العقيقة (٤) .