فهرس الكتاب

الصفحة 391 من 1204

وثَّقه: الخليلي، والخطيب البغدادي. وذكر الخطيب أنه كان يميل إلى التشيع.

وقد اتُّهِمَ بالرفض والغلو في التشيع، ولا يصح ذلك عنه، وقد دفع هذه التهمة غير واحد من أهل العلم، من أوسعهم - فيما وقفتُ عليه - السبكي في «طبقات الشافعية الكبرى» .

قال الذهبي في «الميزان» : إمام، صدوق ... ، وهو شيعي مشهور بذلك، من غير تعرض للشيخين.

وقال أيضاً: ما الرجل رافضي، بل شيعي فقط.

وقال مثله في «السير» ، وذكر أنه من بحور العلم، على تشيع قليل فيه.

ت ٤٠٥هـ.

[ «الإرشاد» للخليلي (٣/ ٨٥١) ، «تاريخ بغداد» (٣/ ٥٠٩) ، «المنتخب من كتاب السياق» (ص١٥) (١) ، «الأنساب» (٢/ ٤٠٠) ، «سير أعلام النبلاء» (١٧/ ١٦٣) ، «ميزان الاعتدال» (٥/ ٥٤) ، «طبقات الشافعية الكبرى» للسبكي (٤/ ١٥٥) ، «لسان الميزان» (٦/ ٢٥٠) ]

- أبو بكر أحمد بن الحسن بن أحمد بن محمد بن أحمد الحِيْريّ (١) النيسابوري الشافعي، مُسْنِد خراسان.

ثِقَةٌ.

روى عن: محمد بن أحمد بن معقل الميداني النيسابوري، وأحمد بن محمد أبو سهل القطان، وأبي العباس الأصم، وا بن عدي صاحب «الكامل» ،وغيرهم.

وروى عنه: الحاكم، والبيهقي، والخطيب البغدادي، وغيرهم.

قال عنه أبو بكر محمد بن منصور السمعاني - والد صاحب كتاب «الأنساب» - في «أماليه» (٢) : هو ثقةٌ في الحديث.

قال الذهبي في «السير» : «الإمام، العالم، المحدث، مُسنِد خراسان .. » .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت