التحديث أجراً إن كان محتاجاً، والنسائي معروف بتشدده (١) ، ولايؤخذ به مقابل توثيق الأئمة، وأما إنزال أبي حاتم درجته إلى «صدوق» فلما عرف من تشدده (٢) - رحم الله أئمة الإسلام أجمعين -.
ت ٢٨٦هـ وقيل: ٢٨٧هـ.
[ «الجرح والتعديل» (٦/ ١٩٦) ، «الثقات» لابن حبان (٨/ ٤٧٧) ، «سؤالات السلمي للدارقطني» (٢٢٠) ، «سؤالات السهمي للدارقطني» (٤٣٥) ، «تذكرة الحفاظ» (٢/ ٦٢٢) ، «سير أعلام النبلاء» (١٣/ ٣٤٨) ، «ميزان الاعتدال» (٤/ ٦٣) ، «تهذيب التهذيب» (٧/ ٣١٦) ، «لسان الميزان» (٥/ ٥٣) ]
- الفضل بن دُكَين، واسم دُكين: عَمْرو بن حماد بن زهير التيمي مولاهم، أبو نُعيم المُلاَئِي الكوفي الأحول.
ثِقَةٌ، ثَبْتٌ.
وثَّقَه وأثنى عليه: ابن سعد، وابن المديني، وابن معين، وأحمد، والعجلي، ويعقوب بن سفيان، وأبو حاتم، والنسائي، وغيرهم.
قال يعقوب بن سفيان: «أجمع أصحابنا أن أبا نعيم غاية في الإتقان، والحفظ، وأنه حجة» .
قال الذهبي في «الميزان» : حافظٌ، حُجَّةٌ، إلا أنه يتشيع من غير غُلُوٍ ولا سَبٍّ.
وقال ابن حجر في «تقريب التهذيب» : ثِقَةٌ، ثَبْتٌ.
ت ٢١٨هـ، وقيل: ٢١٩هـ
[ «الطبقات» لابن سعد (٦/ ٤٠٠) ، «التاريخ الكبير» (٧/ ١١٨) ، «المعرفة والتاريخ» (٢/ ٦٣٣) ، «الجرح والتعديل»