فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
المدِينِيّ، كَذَا لِأَبِي ذَرّ وَالْأَكْثَر، وَفِي رِوَايَة النَّسَفِيِّ «وَقَالَ عَلِيّ» بِحَذْفِ المحَاوَرَة، وَكَذَا جَزَمَ بِهِ أَبُو نُعَيْم، لَكِنْ أَخْرَجَهُ المصَنِّف فِي «التَّارِيخ» فَقَالَ: «حَدَّثَنَا عَلِيّ بْن المدِينِيّ» وَهَذَا مِمَّا يُقَوِّي مَا قَرَّرْته غَيْر مَرَّة مِنْ أَنَّهُ يُعَبِّر بِقَوْلِهِ: «وَقَالَ لِي» فِي الْأَحَادِيث الَّتِي سَمِعَهَا، لَكِنْ حَيْثُ يَكُون فِي إِسْنَادهَا عِنْده نَظَر، أَوْ حَيْثُ تَكُون مَوْقُوفَة، (١) وَأَمَّا مَنْ زَعَمَ أَنَّهُ يُعَبِّر بِهَا فِيمَا أَخَذَهُ فِي المُذَاكَرَة أَوْ بِالمنَاوَلَةِ، فَلَيْسَ عَلَيْهِ دَلِيل. قَوْله: (ابن أَبِي زَائِدَة) هُوَ: يَحْيَى بْن زَكَرِيَّا، وَمُحَمَّد بْن أَبِي الْقَاسِم يُقَال لَهُ: الطَّوِيل، وَلَا يُعْرَف اِسْم أَبِيهِ، وَثَّقَهُ: يَحْيَى بْن مَعِين، وَأَبُو حَاتِم، وَتَوَقَّفَ فِيهِ البُخَارِيّ مَعَ كَوْنه أَخْرَجَ حَدِيثه هَذَا هُنَا، فَرَوَى النَّسَفِيُّ عَنْ الْبُخَارِيّ قَالَ: لَا أَعْرِف مُحَمَّد بْن أَبِي الْقَاسِم هَذَا كَمَا يَنْبَغِي. وَفِي نُسْخَة الصَّغَانِيّ: كَمَا أَشْتَهِي. وَقَدْ رَوَى عَنْهُ أَيْضًا أَبُو أُسَامَة، وَكَانَ عَلِيّ بْن عَبْد اللَّه - يَعْنِي اِبْن الْمَدِينِيّ - اِسْتَحْسَنَهُ. وَزَادَ فِي «نُسْخَة الصَّغَانِيّ» أَنَّ الْفَرَبْرِيّ قَالَ: قُلْت لِلْبُخَارِيّ: رَوَاهُ غَيْر مُحَمَّد بْن أَبِي الْقَاسِم؟ قَالَ: لَا. وَقَدْ رَوَى عَنْهُ أَبُو أُسَامَة أَيْضًا، لَكِنَّهُ لَيْسَ بِمَشْهُورٍ، وَرَوَى عُمَر الْبُجَيْرِيّ - بِالْمُوَحَّدَةِ وَالْجِيم مُصَغَّرًا - عَنْ الْبُخَارِيّ نَحْو هَذَا وَزَادَ: قِيلَ لَهُ رَوَاهُ - يَعْنِي هَذَا الْحَدِيث - غَيْر مُحَمَّد بْن أَبِي الْقَاسِم؟ فَقَالَ: لَا، وَهُوَ غَيْر مَشْهُور. قُلْت: وَمَا لَهُ فِي الْبُخَارِيّ وَلَا لِشَيْخِهِ عَبْد الْمَلِك بْن سَعِيد بْن جُبَيْر غَيْر هَذَا الْحَدِيث الْوَاحِد، وَرِجَال الْإِسْنَاد مَا بَيْن عَلِيّ بْن عَبْد اللَّه وَابْن عَبَّاس كُوفِيُّونَ) انتهى المراد نقله من «الفتح» .
وقال في «تغليق التعليق» (٣/ ٤٢٩) : (هَكَذَا وَقع فِي بعض الرِّوَايَات، وَفِي طريقنا من رِوَايَة أبي ذَر وَغَيره، وَقَالَ لي عبد الله، وَقَالَ أَبُو نعيم فِي «الْمُسْتَخْرج عَلَى البُخَارِيّ» : حَدثنَا فاروق الْخطابِيّ وحبِيب ابن الْحسن، قَالا: حدثَنَا أَبُو مُسلم، قال: حدثَنَا عَلّي بن عبد الله، فَذكره بِتَمَامِهِ) .