فهرس الكتاب

الصفحة 537 من 1204

«الميزان» : ( .. شاخَ ونسي ولم يختلط، وقد سمع منه سفيان بن عيينة، وقد تغير قليلاً) .

وقال أيضاً في «مَنْ تُكُلِّم فيه وهو مُوَثّق» : ثِقَةٌ، تغَيَّر قبلَ مَوتِه من الكِبر، وساءَ حفظه.

وقال في «سير أعلام النبلاء» : ثقةٌ، حُجَّةٌ بلا نزاع، وقد كبر وتغيَّر حِفظه تغيُّرَ السِّن، ولم يختلط. قال العلائي: لم يعتبر أحد من الأئمة ما ذُكر من اختلاط أبي إسحاق، واحتجوا به مطلقاً، وذلك يدل على أنه لم يختلط في شيء من حديث.

الثالث: التدليس. وصفه به النسائي، وابن جرير، وغيرهم. قال ابن حجر في «تعريف أهل التقديس» : مشهور بالتدليس، وأورده في «المرتبة الثالثة» وهم الذين أكثروا من التدليس، فلم يحتج الأئمة من أحاديثهم إلا بما صرحوا فيه بالسماع.

قال ابن حجر في «تقريب التهذيب» : ثِقَةٌ، مُكْثِرٌ، عابِدٌ، اختَلَطَ بأَخَرَه، ت ١٢٩ هـ وقيل: قبل ذلك.

قلت: كذا أطلق ابن حجر - رحمه الله - الاختلاط، والصواب ما سبق من قول الذهبي والعلائي.

[ «الطبقات» لابن سعد (٦/ ٣١٣) ، «تاريخ ابن معين» رواية الدوري (٢/ ٤٤٨) ، «العلل للإمام أحمد» رواية عبد الله (١/ ٣٢٢) ، ٢/ (٢٦١١) ، «الجرح والتعديل» (٦/ ٢٤٢) ، «الثقات» لابن حبان (٥/ ١٧٧) ، «تهذيب الكمال» (٢٢/ ١٠٢) ، «ميزان الاعتدال» (٤/ ١٩٠) ، «سير أعلام النبلاء» (٥/ ٣٩٢) ، «مَنْ تُكلم فيه وهو موثق أو صالح الحديث» (٤٠٠) ، «كتاب المختلطين» للعلائي (٣٥) ، «تهذيب التهذيب» (٨/ ٦٣) ، «تقريب التهذيب» (ص ٧٣٩) ، «تعريف أهل التقديس»

(٩١) ، «الكواكب النيرات» (ص ٣٤١) ، «معجم المختلطين» (ص ٢٤٧ - ٢٦٤) ، «معجم المدلسين» (ص ٣٥٩) ].

وأخرجه ابن جرير في «تفسيره» - ط. التركي - (١٧/ ٢٣١) ، وابن أبي الدنيا في «العقوبات» (٧٠) من طريق قرة بن خالد السدوسي، عن الزبير بن عدي الهمداني، عن ابن مسعود - رضي الله عنه - ولفظه: (ذنوب بني آدم قتلت الجعل في جحره، ثم قال: إي والله منذ غرق قوم نوح) .

ولفظ ابن جرير «خطيئة ابن آدم» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت