- محمد بن خالد بن عَثْمة، ويُقال: إنها أمه، الحنفي البصري.
صَدُوقٌ.
قال الإمام أحمد: ما ??رى بحديثه بأساً. وقال أبو زرعة: لا بأس به. وقال أبو حاتم: صالح الحديث. وذكره ابن حبان في «الثقات» وقال: ربما أخطأ. وقال في موضع: يُغرب.
قال ابن حجر في «تقريب التهذيب» : صدوق يخطئ.
[ «العلل» لأحمد رواية عبد الله (٥٩٣٥) ، «الجرح والتعديل» (٧/ ٢٤٣) ، «الثقات لابن حبان» (٩/ ٥٥، ٦٧) ، «تهذيب الكمال» (٢٥/ ١٤٣) ، «تقريب التهذيب» (صـ ٨٤٠) ]
- إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة الأنصاري الأشهلي مولاهم، أبو إسماعيل المدني.
ضَعِيفٌ.
أثنى عليه ابن سعد وقال: وكان قليل الحديث.
وثَّقَهُ الإمام أحمد في رواية أبي طالب عنه، وكذا العجلي.
وقال عثمان الدارمي عن ابن معين: صالح، يكتب حديثه ولا يحتج به.
وقال الدوري عن ابن معين: ليس بشيء. وقال أبو داود عن ابن معين: ضعيف.
وقال أبو حاتم: شيخ ليس بقوي، يكتب حديثه، ولا يحتج به، منكر الحديث.
قال البخاري: منكر الحديث. وقال النسائي: ضعيف. وقال الدارقطني: متروك.
وقال ابن عدي: صالح في باب الرواية، كما حُكي عن يحيى بن معين، ويكتب حديثه مع ضعفه.
وقال ابن حبان في «المجروحين» : كان يقلب الأسانيد، ويرفع المراسيل.
قال ابن حجر في «التقريب» : ضعيف، أخرج حديثه أبو داود في «التفرد» والترمذي، وابن ماجه.