فهرس الكتاب

الصفحة 607 من 1204

قال ابن عدي: [حُدِّثت عن حميد بن زنجويه قال: قلت لعلي بن المديني: إنك تطلب الغرائب، فَأَتِ عبدَالله بن صالح، واكتب كتابَ معاوية بن صالح تستفيد مئتي حديث] .

وتركه يحيى بن سعيد، قال ابن معين: كان يحيى بن سعيد لا يرضاه. وقال ابن معين في رواية: ليس بمرضي. وقال أبو إسحاق الفزاري: ما كان بأهل أن يروى عنه.

قال الذهبي في «الكاشف» : صَدوقٌ، إمَامٌ.

وقال في «من تكلم فيه وهو موثق ... » : صَدُوقٌ.

وقال في «الميزان» : (وهو ممن احتَجَّ به مسلم دون البخاري، وترى الحاكم يروي في «مستدركه» أحاديثه، ويقول: هذا على شرط البخاري، فَيَهِمُ في ذلك، ويكرره) .

وقال في «سير أعلام النبلاء» : الإمام، الحافظ، الثقة.

قال ابن حجر في «تقريب التهذيب» : صَدُوقٌ، لَهُ أوْهَامٌ.

ت ١٥٨ هـ، وقيل: بعد السبعين.

والراجح أنه ثقة؛ لتوثيق الأئمة السابق ذكرهم، وله أفرادات وغرائب خاصة في حديث أهل الشام.

وأما رأي القطان فهو من تشدده في الرجال، قال الذهبي في «الميزان» : (وكان يحيى القطان يتعنت، ولا يرضاه) .

ومثله أبو حاتم (١) ، وأما قول الفزاري: ما كان بأهل أن يروى عنه، قال الذهبي في «السير» عقب ذلك: (أظنه يشير إلى مداخلته الدولة) .

وهذا ما لا يُجرح به. ومن أنزله عن درجة الثقة، وتوسط فيه، لعله لأجل هذه الافرادات والغرائب، كما في قول ابن عدي، ومحمد بن أبي خيثمة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت