فالذي يظهر أن المراد بالنكارة في قولهما هو التفرد، وهو ما يشير إليه أبو زرعة في قوله: لا يُروى من طريق غيره. وفي الحديث السابق (١٢٥) بيان أن النكارة قد تطلق عن الحديث الفرد - في إصطلاح عدد من الأئمة (١) -.
وقد صحَّحَ الحديثَ الألبانيُّ في «السلسلة الصحيحة» (١/ ٨٥٢ - ٨٥٣) (٤٧٤) - والله تعالى أعلم -.
(الجمل الأدْبَبْ) : سبق بيانه في الحديث رقم (١٢٥) .
* * *