وقال الإمام أحمد: صالح الحديث، وقال النسائي: ليس به بأس.
قال الذهبي في «الكاشف» ، وابن حجر في «التقريب» : ثقة.
[ «تاريخ ابن معين» رواية الدوري (٢/ ١٨٢) ، «ورواية الدارمي» (٣٣٦) ، «العلل» لأحمد رواية عبد الله (١/ ٣٩٦) (٧٩٨) ، «الثقات» للعجلي (١/ ٣٧٧) ، «علل الترمذي الكبير» (١/ ٣٤٧) (١١٧) ، «المعرفة والتاريخ» للبسوي (٣/ ١٩٣) ، «الجرح والتعديل» (٣/ ٥٥٨) ، «الثقات» لابن حبان (٤/ ٢٤٧) ، «تهذيب الكمال» (١٠/ ٣٢) ، «نهاية السول» (٥/ ١٧) ، «الكاشف» (١/ ٣٣٧) ، «تهذيب التهذيب» (٣/ ٤٠٠) ، «تقريب التهذيب» (ص ٣٥١) ]
إسناده صحيح.
أخرجه ابن أبي شيبة في «مصنفه» - كما سبق -.
وأخرج في «المصنف» أيضاً (٨/ ٣٠٤) (١٤٠١١) من طريق ليث، عن نافع، عن ابن عمر أنه أهدى جملاً. و (٨/ ٣٠٢) (١٤٠٠٧) من طريق عبد الملك بن أبي سليمان، عن مولى لابن عمر، أن ابن عمر أهدى بُخْتِية.
- ليث هو ابن أبي سليم، قال في «التقريب» (ص ٨١٩) : صدوق، اختلط جداً، ولم يتميز حديثه، فتُرك.
- عبد الملك بن أبي سليمان العرزمي قال في «التقريب» (ص ٦٢٣) : صدوق، له أوهام.
الحديث صحيح.