فهرس الكتاب

الصفحة 729 من 1204

وهذا ضعيف منكر، فيه عدة علل:

١) إبراهيم بن إسماعيل بن يحيى قال في «التقريب» (ص ١٠٤) : ضعيف.

٢) إسماعيل بن يحيى بن سلمة بن كُميل، قال في «التقريب» (ص ١٤٥) : متروك.

٣) يحيى بن سلمة بن كُميل، قال في «التقريب» (ص ١٠٥٦) : متروك، وكان شيعياً.

قال ابن حجر في «الفتح» (٢/ ٢٩١) : (وقد ادعى ابن خزيمة النسخ، ولو صحَّ حديث النسخ لكان قاطعاً للنزاع، ولكنه من أفراد إبراهيم بن إسماعيل بن سلمة بن كميل، عن أبيه، وهما

ضعيفان) .

قال الحازمي في «الاعتبار» (١/ ٣٢٨) : (وأما حديث سعد، ففي إسناده مقال، ولو كان محفوظاً لدل على النسخ، غير أن المحفوظ عن مصعب، عن أبيه حديث نسخ التطبيق، والله أعلم) .

وعليه؛ فلا يصح دعوى النسخ.

٤) ذكر ابن القيم أن حديث أبي هريرة مضطرب المتن.

قلت: ولم يتبين لي وجه الاضطراب؛ لأن ألفاظَه واحدة، إلا أن عبد الله بن نافع خالف الدراوردي، فلم يذكر سوى النهي عن بروك الجمل، ولم يقل: «وليضع يديه قبل ركبتيه» .

٥) وذكر أن الدارقطني أعلَّه بتفرد الدراوردي.

قلت: وقد سبق ذِكْرُ مُتابعٍ له، وهو: عبد الله بن نافع الصائغ، لكنَّه لم يذكر الجملة الأخيرة.

٦) ذكرَ قولَ البخاري في «تاريخه» عن محمد بن عبد الله بن الحسن: لا أدري أسمع من أبي الزناد أم لا.

٧) ذكر أن حديث وائل له شواهد، بخلاف حديث أبي هريرة.

٨) وذكر بأن ركبتا البعير ليست في يده.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت