علَّق مغلطاي (١) بقوله: (وفيه إشكال؛ لأنه لم يُعهَد منه تضعيفٌ لشيوخه الذين أخذ عنهم، فيُنظر ... ) .
قال ابن حجر في «التهذيب» : (وهذا يدل على أن أبا داود لم يروِ عنه، فإنه لا يروي إلا عن ثقة عنده) . ثم ذكر ابن حجر الحديث الوارد في كتاب اللباس من «السنن» (٢) ، وفيه رواية أبي داود عن حسين بن علي الكوفي ويزيد بن خالد الرملي كليهما عن يحيى بن زكريا .. ، قال ابن حجر: (فإما أن يكون أخرجه معتمداً على رواية يزيد، وإما أن يكون هو الآتي (٣) ، وهو الأشبه، وإن كان أبو علي الجياني لم يذكر في شيوخ أبي داود إلا العجلي، لاحفيد جعفر الأحمر).
قلت: والصحيح أن أبا داود روى عنه في «سننه» في (ص ٣٢٩) كتاب الفرائض، باب في ميراث ذوي الأرحام، حديث (٢٩٠٤) قال: حدثنا الحسين بن أسود العجلي.
وفي (ص٣٣٧) كتاب الخراج، باب في صفايا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من الأموال، حديث (٢٩٨١) قال: حدثنا حسين بن علي العجلي.
وفي (ص٣٤١) كتاب الخراج، باب ما جاء في حكم أرض خيبر، حديث (٣٠١١) قال: حدثنا حسين بن علي بن الأسود.
وقد صرَّح المزي بأنه ابنُ الأسود العجلي، ينظر: «تحفة الأشراف» (٢/ ٧٩) و (١٣/ ١٤٤) .
قال ابن حجر في «تقريب التهذيب» : صَدوقٌ، يخطئ كثيراً، لم يثبت أن أبا داود روى عنه.