فهرس الكتاب

الصفحة 37 من 189

فهذه الآية تدل على جواز هدم وتخريب بيوت الكفار، وأن المسلمين عندما حاربوا بني النضير فكانوا كلما ظهروا منهم على دار من دورهم هدموها ليتسع موضع القتال [1] .

أما السنة فمنها:

1 -ما روى عن جرير بن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"ألا تريحني من ذي الخلصة. . قال: فانطلقت في خمسين ومائة فارس من أحمس [2] وكانوا أصحاب خيل، وكان ذو الخلصة بيتا في اليمن لخثعم وبجيلة فيه نصب يعبد يقال له كعبة اليمانية. قال فأتاها فحرقها بالنار وكسرها، ثم بعث رجلا من أحمس يكنى أبا أوطأة إلى النبي صلى الله عليه وسلم يستره بذلك: فلما أتاه قال: يا رسول الله. والذي بعثك بالحق ما جئت حتى تركتها كأنها أجمل أجرب. قال: فبرك النبي صلى الله عليه وسلم على خيل أحمس ورجالها خمس مرات" [3] .

2 -ما روى عن ابن عمر رضي الله عنهما: أن النبي صلى الله عليه وسلم"قطع نخل بني النضير وحرق وفى ذلك نزل قوله تعالى: (ما قطعتم من لينة أو تركتموها) [4] الآية."

3 -ما روى عن أسامة بن زيد قال:"بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى قرية يقال لها أبْنَى [5] فقال أئتها صباحا ثم حرق" [6] .

4 -ما روى عن ثور بن زيد عن مكحول أن النبي صلى الله عليه وسلم"نصب المنجنيق على أهل الطائف" [7] .

(1) الجامع لأحكام القرآن للقرطبي 10/ 6728، تفسير ابن كثير 4/ 332.

(2) الأحمس: الشديد الصلب في الدين والقتال وهو الشجاع.

(3) أخرجه البخاري في صحيحه / كتاب الجهاد / باب حرق الدور والنخيل 4/ 78.

(4) أخرجه البخاري في صحيحه / كتاب الجهاد / باب حرق الدور والنخيل 4/ 78.

(5) أبنى: قرية من أرض الكرك في أطراف الشام في الناحية التي قتل فيها زيد (المغنى 9/ 281) .

(6) أخرجه أبو داود في سننه / كتاب الجهاد / باب في الحرق في بلاد العدو 3/ 38 / رقم 2616.

(7) أخرجه البيهقي في سننه / كتاب السير / باب قطع الشجر وحرق المنازل 9/ 84.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت