فاعتقال وتسليم الرؤوس أدى إلى سجن واعتقال مئات من العناصر، في فرنسا سجن من الجزائريين وأهل شمال إفريقيا ممّن ساعد أو ساهم في الجهاد في الجزائر من الجزائريين 150 أو 160 معتقلًا على الأقل، وسلم كثيرًا منهم لبلادهم، في بريطانيا اعُتقل كل الموجودون حول الطيف الجهادي؛ عادل عبد المجيد، خالد الفواز، العيدروس، ومن الإخوة الجزائريين اعتُقل الكثيرون.
في ألمانيا اعتقلت أيضًا مجموعة من الشباب على ذمة الجهاد الجزائري وتأييده، في إيطاليا اعتقلت مجموعة من الإخوة التوانسة الذين كانوا في البوسنة، وفي تركيا، وهكذا، وكثير من الإخوة يسلمّون لبلادهم ولكن لا أحد يسمع بهم لأنهم غير مشاهير.
أما إلغاء الملاذات الآمنة للإرهاب؛ فعندما خرجنا من أفغانستان ذهب الناس لليمن والسودان وأوروبا عبر اللجوء السياسي وتركيا وسوريا، هذا هو الهامش الذي تحرك فيه بعض الناس، فما الذي حصل؟
طُرد الناس من السودان؛ فأُخرجت الجماعة الإسلامية وجماعة الجهاد، وأُخرج الشيخ أسامة بن لادن فلم يجدوا إلا العودة لأفغانستان. أمّا في أوروبا فقد غُيّرت القوانين في الدول التي كانت فيها قوانين مريحة للجوء مثل بريطانيا والسويد، وجُعل القانون بحيث لا يلجأ أحد، أو يُسجن من له نشاط. في تركيا سُلّمت مجموعة من الإخوة لبلادهم آخرهم إخوة توانسة وليبيون، فأُغلق هذا المجال، وفي سوريا حصل نفس الشيء، وفي الأردن أخيرًا دخل بعض الإخوة في مرور عابر فبعضهم سُجن وبعضهم أُعدم.
أما تنظيم المؤتمرات العالمية فقد عدّدت لكم كثيرًا منها. أما تشكيل قوى عسكرية للتدخل الدولي العسكري ضد قواطع الإرهاب فمثل الجيش الأوربي الموحَّد، ومثل قوات السلام في شمال إفريقيا من القوات الإفريقية حتى لا يُقتل العنصر الأبيض يأخذون من الأفارقة حتى يستخدموهم لو حصل تمدد للأصوليين ..
التشويه والعزل عن الأمة نفسيًا وجغرافيًا، ترونه ليلًا ونهارًا ويشارك فيه العلماء والدعاة والإخوان والمجالس والصحافة ..
فهل نجح هذا المخطط؟