وأنا عندي بحث تحليلي من الناحية الأمنية، أقرأ لكم عناوينه، يقوم نظام مكافحة الإرهاب على عوامل أساسية:
1 -تجفيف المنابع المالية للإرهاب؛ بحيث نصل إلى حالة إفلاس مالي، وقد وصلنا.
2 -قتل وسجن الرؤوس؛ قادة، مفكرين، علماء .. إلخ.
3 -اختطاف وأسر وتسليم العناصر لبلادها.
4 -إلغاء الملاذات الآمنة للإرهاب، وهذا من آخر ما أعلنه كلينتون، يعني الذي في السودان يُخرجه من السودان، والذي في اليمن يخرجه من اليمن، والذي في أوروبا يخرجه من أوروبا؛ بحيث لا يجد ملجأً آمنًا يفكر فيه ويأكل ويعيش ويتحرك فيه، بحيث يُدخله في الحالة الفئرانية خائفًا جائعًا، فلا ينتج.
5 -تطوير المؤتمرات الأمنية وتبادل المعلومات.
6 -تشكيل قوى عسكرية للتدخل الدولي العسكري ضد قواطع الإرهاب؛ يعني الأسطول السادس نزل البوسنة من أجل 60 رجلًا، وروسيا الآن تفكر بأن تقتحم أفغانستان، وهذا ليس تدخلًا أمنيًا مخابراتيًا بل تخرج الكروز لتفجر القواعد، فهذه حرب عالميّة ..
7 -التشويه والعزل عن الأمة نفسيًا وجغرافيًا؛ جغرافيًا بالإبعاد، ونفسيًا بالقول أنهم تكفيريون وخوارج ومتطرّفون ومتشددون في الإذاعات والقنوات بحيث يبتعد الناس عنهم.
فهل نجح هذا المخطط الذي طبقوه علينا من 1990 - 2000 م؟
أما تجفيف المنابع فالذي يعرفه العدو أكثر من الصديق أنهم رصدوا البنوك ومنعوا الصدقات والزكاة، فحقيقةً الآن الجماعات الجهادية في أزمة مالية شديدة.
أما إعدام واعتقال الرؤوس فقد قتلوا الشيخ عبد الله عزام والشيخ تميم ويحيى عياش وقائمة طويلة من المغتالين، وسجنوا الشيخ سفر والشيخ سلمان والشيخ عمر عبد الرحمن وسلسلة طويلة من القادة المسجونين كعلي بلحاج وإلخ، حتى وإن لم يكن من صميم دعاة العمل المسلح الفعلي التطبيقي ولكن إذا كانت آراؤه وأفكاره تؤدي بالشباب لأن يختار هذا الطريق فيُعتبر من التيار ويُقمع.