حققنا إنجازات كثيرة، وحتى تفهموني ولا يقول لي أحد:"سوينا وفعلنا ودخلنا معارك .. والبوسنة وكذا"، أقول على صعيد علم السياسة وعلم الحرب كسبنا الكثير من المعارك ولكننا خسرنا الجولة الماضية من الحرب، فباختصار كسبنا معارك وخسرنا الحرب، ولكن أنا أسميتها جولة لأنه يمكن أن نفتتح جولة أخرى ..
هكذا نكون انتهينا من هذا الفصل، فأنا لا يهمني ولا أريد أن أضع حلولًا للمدرسة الإصلاحية كيف تنجح فأنا أعتبرها منقوصة، ولا يهمني أضع حلولًا للبرلمانيين كيف ينجحوا لأنني أعتبرها صحوة منحرفة، ولا يهمني التكفيريون لأنني أتنمى أن يأخذهم الله ولا يبقى أحد منهم، ولكن يهمني أن أضع تصورًا كيف ننجح بعد أن فشلنا كجهاديين، وهذا ينقلنا إلى الفصل التالي وهو الفصل السادس وهو فصل قصير بعنوان: (الحلول المطروحة لدى الجهاديين للخروج من الأزمة) ..