2 -تصرُّف بعض الجماعات الجهادية على أنّها جماعة المسلمين وليست جماعة من المسلمين:
فتتصرف على أنها جماعة المسلمين فينتج من هذا حزبية وتعامل خاطئ مع المسلمين وفوقيّة.
3 -الانحصار المذهبي، واتخاذ أفكار الولاء والبراء والعقيدة بابًا للمفاصلة مع المسلمين، بدلًا من هدايتهم والدفع بهم لدفع الصائل:
الصائل يُدفع بكل بر وفاجر، وهذه الأساليب تحت ما سمّي بـ (السلفية) تحتاج إلى شرح دقيق مثل جراحة الأعصاب لا يمكن أن أدخل فيها الآن بالتفصيل لأنه يحتاج إلى شرح كبير.
السلفية وعقيدة السلف وعقيدة الرسول - صلى الله عليه وسلم - وسنة الرسول - صلى الله عليه وسلم - والإجماع هي الصواب، ولكن هذه الأمة بعد هذا المشوار أصبح المتديّن فيها غير سلفي بمفهومنا وعقيدته ليست بالطريقة الصحيحة، والتزامه بالمذهب على غير ما نعتقد نحن أنه يوافق الصواب.
فهذا الحال للمسلمين يجعلنا أمام خيارين:
إما أن نتخذ هذا الفارق ونجعل بيننا وبينهم براء، وبالتالي نُخرجهم من المعركة ونفتح معركة معهم بدل أن تكون مع الحكومات ومع الصائل. أو أن نترفَّق بهم على مذهب أهل السنة كما فعل الإمام ابن تيمية وكما فعل أئمة المسلمين في دفع الصائل مع كل بر وصائل، ثم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بما يقتضيه الحال.
فهذا لم يحصل، وحصل كثير من التلون المذهبي والعقدي بحيث عُزلنا وعَزلنا أنفسنا عن باقي المسلمين، وطبعًا هذا الكلام عام ومجمل ويحتاج إلى كثير من الشرح.
4 -عدم تحديد كثير من المفاهيم المنهجية:
مثل مشكلة (الشرعية) في البلد الواحد، وهل هناك جماعة واحدة شرعية أو يمكن أن تكون هناك جماعتان شرعيتان في البلد الواحد؟ وكيف نحدد هذه المفاهيم؟
5 -فيروسات العمل الإسلامي السابق:
بعض الجهاديين جاء من تيار صوفي فحمل معه مشاكله، وبعض الجهاديين جاء من تيار سلفي تقليدي فحمل معه