فهرس الكتاب

الصفحة 185 من 348

مرهوب، والآن انعكست الآية وأصبح يفرّ هو وليس له أي قدرة على الردع، ولو فكّر الناس بطريقة إرهابية صحيحة لوجدوا أنه لو جاء الإرهابيون الحقيقيون فيمكن أن يُعيَّروا بتسميتنا بالإرهابيين!.

فليس هنا ردع، الحرم احتُل وليس هنا رد، الروس دخلوا الشيشان ولم يحدث رد في كل الأمة إلا فرد قام وضرب السفارة الروسية في بيروت .. فأين التنظيمات الجهادية؟!

يعني هل كوني مختصًّا بالعمل في قطر معيّن يمنع أن أخصّص بعض عناصري مع وجود السلاح ووجود الإمكانيات لكي أنفذ عملية لصالح الشيشان ضد الروس؟! أو أعمل عملية لصالح الشيخ عمر ضد الأمريكان أو أعمل عملية لصالح المسلمين ضد اليهود في فلسطين .. ؟!

فالردع بصورة أساسية غير موجود، ولذلك تسمع أنه خُطف أخ في أذربيجان وسُلّم، وخطف أخ في الأردن وسلّم، وخطف أخ في الإمارات وسلّم، وليس هناك أي قدرة على الردع، وفقدنا أي هيبة عند العدو.

18 -تدريب أعداد كبيرة دون الاستفادة منهم:

هناك مشكلة مكتوبة هنا عندي وهي تدريب كميات كبيرة من الشباب، والناس ليس لهم عمل ولا فائدة، معسكرات فُتحت تدرب فيها آلاف الناس، فما هي العمليات التي قام به هؤلاء المتدرّبون؟

الذين أنتجوا هم الذين ذهبوا إلى الجبهات المفتوحة، ولكن هل حصلت نكاية في العدو من خلال هؤلاء المتدربون؟ فلم يحصل هذا، وعندما تبحث عن السبب تجد أن هؤلاء الناس دخلوا وأدمغتهم فارغة ولم يحصّلوا فكرًا وعقيدة قتالية وخرجوا بنفس الفراغ.

وبالتالي عنده تدريب عسكري ولا يدري ماذا يفعل، فإذا انحرف أصبح تكفيريًا، وإذا لم ينحرف رجع إلى بيته ولم ينتج شيئًا.

19 -سوء فهم مفهوم الشهادة:

مفهوم الشهادة أصبح وكأنّه نوع من التخلّص من الحياة، ولم يعد وكأنه هو نوع من الأجر على العمل وإكرام من الله -سبحانه وتعالى-، الرسول - صلى الله عليه وسلم - جاءه جمع من الصحابة فقالوا: (ادْعُ اللَّهَ لِي بِالشَّهَادَة) . فَقَالَ: (اللَّهُمَّ سَلِّمْهُمْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت