المرتدّون رأسهم الحكّام المرتدّون ثم العلمانيون ثم المحاربون للإسلام، وطبعًا الحكام المرتدون طبقات حسب أدوارهم فحاكم جزر القمر ليس مثل آل سعود في أهميته؛ فهناك السعودية ومصر وتركيا وتونس والمغرب وسوريا ..
ثم يأتي المنافقون، والمنافقون يأتي في طليعتهم علماء السلطان، ثم من فسد من قيادات الصحوة الإسلاميّة ووقف في صفّ العدو.
فهذا الطرف كلّه يقف في وجه جماعات الجهاد المسلَّح.
فمن العقيدة القتالية أن تعرف هذا، فتعرف من هو عدوّك، وما هو حكمه الشرعي؛ سواء الكافر الأصلي أو المرتد أو المنافق نفاق اعتقاد أو المنافق نفاق عمل، فهذا كله له تفاصيل.
ومن العقيدة القتالية أن تعرف أن قتال اليهود والصليبين والمرتدين هو جهاد السنان كما أسماه ابن تيمية أي جهاد السلاح، يعني هم يضربوننا بالسلاح ونحن نضربهم بالسلاح.
ومن العقيدة القتالية أن تعلم أن هؤلاء المنافقين ظاهرهم الإسلام فلا نقاتلهم بالسلاح، وحتى لو جاز قتالهم بالسلاح فمفسدة قتالهم بالسلاح عظيمة، فالأمر مُلتبس على الأمة ومُشكل، وبالتالي قتالنا لهم يكون بسلاحهم، كما أسماه ابن تيمية (جهاد البيان) ؛ قال ابن تيمية: جهاد السنان للكفار والمرتدين وجهاد البيان للمبتدعة والمنافقين.
وهؤلاء -أي علماء السلطان ومن شابههم- منافقون، ونحن نتكلم عن نفاق العمل ولا نتكلم عن نفاق الاعتقاد، فمن العقيدة القتالية أن تعلم هذا.
ومن العقيدة القتالية والفهم الصحيح أن تعلم أنّك ولو حاربت الكفار بالكلام ستخسر المعركة، فهو سيقابلك بالرشاش والسوط والتقتيل وهتك الأعراض .. ، وفي المقابل لو قاتلت المنافقين بالسلاح ستخسر المسلمين وستقع فيما لا يجوز شرعًا، وإذا جاز شرعًا فستقع في مفسدة عدم فهم المسلمين لفعلك وبالتالي انصراف المسلمين عن المجاهدين، وهذه مصلحة يجب أن تأخذها بعين الاعتبار.
وبالتالي فمن العقيدة القتالية أن تعلم أن قتال المنافقين بالحجّة والبيّنة و (قال الله) و (قال الرسول) ، بالكتاب والسنة وأقوال العلماء والحجج والبراهين.