فهرس الكتاب

الصفحة 201 من 348

فلماذا فشلنا؟ وما هو تاريخ هذا الفشل؟ ولماذا نجحنا حيث نجحنا؟ وما هي فرص النجاح؟ ثم كيف نتخلى عن أساليب الفشل ولا نكررها ونأخذ بأساليب النجاح ونطورها حتى نتقدَّم؟ فهذا جزء من العقيدة القتالية وجزء من الفهم.

ثم ذكرنا أن الصحوة كلها وصلت إلى أزمة ونحن جميعًا في أزمة، فما هي الحلول المطروحة؟ فكما بيَّنا أن هناك في التيار الجهادي من يدعو إلى ترك السلاح، وهناك من يدعو إلى الاستمرار بطريقة معيّنة، ونحن ندعو لطريقة أخرى، فهذا كله من العقيدة القتالية.

فبمثل هذا البحث يعرف المقاتل الذي تدعوه للمقاومة من هو؟ وماذا يريد؟ وما هي أفكاره؟ وما هي جذوره؟ وإلى أي أفكار ندعوه؟ فكل هذا الكلام هو من العقيدة القتالية.

وجزء أساسي من العقيدة القتالية هو هذه النظريات التي سأوجزها، فهي تلخص العقيدة القتالية في أبواب معينة، في الفكر، في التمويل، في التدريب .. ، فمجموع الفكر بكامله وكيف يفكّر وكيف يبني نفسه وكيف يتحرّك وبأيّ طريقة؛ كل هذا هو من العقيدة القتالية.

فهذا الكلام كله مهم، وكله يجب يُدرّس، وكلّيه يجب أن يعرفه الإنسان الذي تدعوه للمقاومة والجهاد.

ولكن هناك نقاط محدّدة أريد لفت النظر إليها:

· جهاد الكفار والمرتدين بالسيف والسنان وجهاد المنافقين بالحجّة والبيان:

من العقيدة القتالية أن تعلم معادلة الصراع في الحملات الصليبية الثالثة وهي:

أمة اليهود + أمة الصليب + حكام مرتدون وأعوانهم + طائفة المنافقين من العلماء والفاسدين من أبناء الصحوة الإسلامية ضـ×ــد المجاهدين أفرادًا وجماعات.

هذه هي معادلة الصراع الأخيرة.

فاليهود رأسهم إسرائيل والصهيونية، والصليبية رأسهم أمريكا ثم بريطانيا ثم فرنسا، فهؤلاء رأس الأفعى الصليبية، ثم بعدهم باقي دول الناتو.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت