فهذا من فكرة وعقيدة دعوة المقاومة الإسلامية. ولكن هناك أمر مهم جدًا، أنّه إذا أرسل هؤلاء أولئك حتى يقتلوك أو حتى يأسروك فيجب أن تقاتلهم لا أن تقول أن هؤلاء ليس لهم علاقة بالمعركة، فهنا حتى لو اعتبرته مسلمًا فهو من باب دفع الصائل، وإذا كان جاء ليقتلك دفاعًا عن مصالح اليهود والصليبيين؛ فهذا كافر أصلًا.
هو داخل في دائرة ولاء الكفار، وأعظمه أن يقاتل معهم، ففي الوقت الذي ندعو لعدم قتالهم هجومًا نؤكّد على ضرورة قتالهم دفاعًا لأنّ هؤلاء في النهاية هم أداة الكبار في حرب المسلمين.
أكتفي بهذا حتى أترك الوقت لما هو أهمّ، ثم ننتقل إلى الباب الثاني وهو نظرية التربية، وسأحاول أن أوجز قليلًا لأنّ الوقت أخذنا.