فهرس الكتاب

الصفحة 22 من 348

ونحن وضعنا بعد (لماذا) الأولى علامة استفهام (؟) لأنّنا نستفهم لماذا الجهاد هو الحل، و (لماذا) الثانية وضعنا بعدها (؟!) ؛ وتعني لماذا جاهدنا وخسرنا. أما (كيف؟) فتُشرح في باقي الفصول وخاصةً في الفصل الثامن.

نأتي للفصل الأولى: وهو (واقع المسلمين) ؛ وهو واضح لا يحتاج للشرح وسنستعرضه.

ثم الفصل الثاني: (حكم الله في هذا الواقع) ؛ سنُثبت أننا في حالة صائل، وأن هذا الصائل له أحكام مُلزمة في دفعه، كما قال ابن تيمية ليس أوجب بعد توحيد الله من دفع الصائل [1] . فبالتالي الناس ليس لها خيار في إيجاد أي حل على كيفها للخروج من الأزمة.

الفصل الثالث: (مسار الصراع) وقلنا هو التاريخ وشرحته، و (فلسفة الصراع) هو تاريخ الصراع والحملات الصليبية، والباقي تقريبًا استعرضناه. هذا سنسجله في المقدمة.

نأتي الآن إلى (واقع المسلمين) ..

(1) يقول شيخ الإسلام ابن تيمية:"فَالْعَدُوُّ الصَّائِلُ الَّذِي يُفْسِدُ الدِّينَ وَالدُّنْيَا لَا شَيْءَ أَوْجَبَ بَعْدَ الْإِيمَانِ مِنْ دَفْعِهِ فَلَا يُشْتَرَطُ لَهُ شَرْطٌ بَلْ يُدْفَعُ بِحَسَبِ الْإِمْكَانِ."اهـ. انظر (الفتاوى الكبرى) 5\ 538.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت