ب- المصالح الحيويّة لليهود والصليبيين في بلادنا:
1 -مصادر الطاقة:
* [1] أول وأهم المصالح الحيوية للعدو التي جاءت لنا أصلًا بالحملات الصليبية الثالثة هو مصادر الطاقة خاصّة النفط (البترول) والغاز، ولا نريد أن ندخل في تفاصيل الإحصائيات فالبحث طويل.
75% من بترول العالم يخرج من الخليج العربي، ناهيك عن العراق والجزائر ومصر، 65% من غاز أوروبا يمر من الجزائر إلى المغرب ثم إلى أوروبا، وكذلك غاز تركمانستان وبترول أذربيجان وغاز طاجكستان، كل هذا من مصادر الطاقة للغرب، فإذا توقفت مصادر الطاقة انتهى الاقتصاد الغربي.
فيجب استهداف البترول من المنبع إلى المصبّ، فهذا كله هدف؛ 99% من ثروة النفط تسرقها أمريكا، والباقي هذا الواحد من المائة 99% منه يسرقه سلطان وسلمان وآل مكتوم وآل مفعوص، فبقي للأمة واحد من عشرة آلاف جزء، وقد تكلمنا عن سرقات النفط.
فيجب استهداف البترول من المنبع إلى المصبّ، فهذا كله هدف، يعني حقول النفط، ومحطات النفط، والموانئ، والأنابيب، هناك أنابيب نفط تخرج من الجزيرة فتمرّ بالأردن، وقد ثبت أن جزءًا منه يذهب سرًا إلى إسرائيل والباقي يتابع للموانئ السورية واللبنانية. منطقة الشام والجزيرة فقط فيها 6 آلاف كيلومتر أنابيب نفط، فمن الذي يستطيع أن يحرس كل هذا؟ وكيف يستطيع أن يحرسها؟
وهناك خط أنابيب نفط من العراق يعبر لتركيا ثم يمضي، وكذلك في المغرب وفي الجزائر وفي البلاد المنتجة للنفط هناك أنابيب بهذه الصورة، والآن يفكرون أن يمدّوا أنبوب نفط من تركمانستان ليمر بأفغانستان ثم باكستان ثم إيران إلى البحر، حتى يسرقوا بترول هذه المنطقة.
وكذلك من جملة الأهداف ناقلات النقط؛ فهي هدف ضعيف جدًا، سفينة تحمل مليوني برميل وتمشي، فإذا ضُربت ففضلًا عن الخسائر تصنع بقعة من البترول تعبر الممرات المائية وتعمل حرائقًا وتؤثر على الملاحة البحرية.
(1) بداية تفريغ الملف الثالث والعشرين.