فيجب أن يفكر المجاهدون بموارد الجهاد بحيث يكتفي المجاهد عن التكفّف، لأن التكفف لا يصنع جهادًا، وعلى رأس هذه الموارد موضوع الغنائم.
فإذا علمت أن أموال كل الصليبيين وكل اليهود وكل المرتدين على الحِلّ المطلق؛ حتى أن اليهود والنصارى والهندوس الذين يسكنون بلادنا من التجار، أموالهم على الحل المطلق وهم مجال للغنائم، وهذا جهاد ابتغاء الأجر وابتغاء الغنيمة وابتغاء تطوير الجهاد ..
أكتفي بهذا القدر تحت هذا العنوان، وأنتقل للنظرية التالية وهي نظرية التدريب حتى نحاول تطوير الفكر الجهادي.