فهرس الكتاب

الصفحة 331 من 348

فهو اسم مشترك حتى يصبح العمل ظاهرة، فإذا كان عندك نية أن تقوم بالمقاومة وسمعت أخًا لك عمل في برلين وآخر في طنجة وثالث أستراليا؛ فتشعر بالانتماء لكل قوي وكثير، فكأننا تنظيم، ولكن إذا جاء العدو ليفكّكه لا يستطيع هذا. وحتى لا يضيع جهده يسمّي سريته.

فهذا علاقتنا به علاقة إرشاد، فهو أخذ الطريقة من وسائل نشر الطريقة مثل الكتاب أو الفيديو أو الشريط.

فعلى كل من سمع هذا الشريط أو قرأ الكتاب أن يعتبر كلامي دعوة له أن عليه أن يدفع الصائل فريضة، وعليه أن يذبح من يستطيع من الروس والأمريكان؛ الروس لأنهم ذبحوا الشيشانيين، والأمريكان لأنهم يحتلون جزيرة العرب، وعليه أن يقاتل من يقاتل المسلمين من اليهود ومصالحهم والصليبيين ومصالحهم والمرتدين ومصالحهم، ثم يعيش حياته الخاصة بصور طبيعية عادية.

وإذا استطاع أن يغنم ويصرف على مصارف المسلمين ويصرف على نفسه ومن معه.

وإذا كان عنده قدرة على العمل يشكّل سرايا منفصلة ثم ينسحب من الساحة ويتركهم يعملون، ولأنه كان في جبهة فخلال تشكيله لهذه السرايا يدرّبهم على الرماية والمتفجرات، فيدرّب كل مجموعة حتى يتوثّق من إعدادهم، ولكن لا يدعهم يعملون حتى ينسحب من الساحة.

فبعد إعدادهم وانسحابه من الساحة يُصبحون مجموعات وخلايا منفصلة، فيطلب منهم أن لا يُضيفوا لهم أحدًا ولا يتوسَّعوا ولا يقوموا بتنظيم هرمي، فهؤلاء مهمتهم العمل.

خمس سرايا يهزّون أكبر بلد لو أرادوا أن يعملوا، تخيّل لو قامت كل مجموعة بعملية في الشهر، هذا يعني أن عندنا خمس عمليات خلال شهر واحد تحت مسمى واحد.

ثم هذا الرجل يذهب إلى جبهة أو يذهب إلى دولة أخرى بأوراق أخرى ويقوم بنفس العملية لأنّ عنده خبرة وقدرة على التجنيد والتنظيم، فهو مفّعل خلايا، فهو تكاثر سرطاني طيّب في مواجهة التكاثر السرطاني الخبيث للنظام الدولي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت