حملت بنته من الزنا ثم تزوجت من عشيقها ثم جاؤوا له بابن اسمه (أنطونيو) وهو إمام المسجد!، فالشاهد في الموضوع كوارث تحتاج مائة ساعة حتى نشرحها.
فصرنا ميدانًا للنهب وسوقًا للتصريف وعمالة مجانية، ومسلوبي الإرادة على المستوى السياسي وعلى المستوى الاقتصادي. الملك فهد ذهب لريجان عندما كان رئيس أمريكا فطالب برصيد كبير للمملكة، والقصة مشهورة جدًا، فقال له ريجان:"لا يحتمل الاقتصاد الأمريكي هذا"، وهي أموالهم وأموال البترول!.
والبترول لوحده قصة حزينة، حتى تكاد تشعر أن هذا البترول لعنة على هذه الأمة في هذا الزمان وليس نعمة، فنهب البترول يبدأ من العدادات، فهم الذين يعدّون المستخرَج وهم الذي صمَّموا العدادات ومنهم المهندسين الذين يُشرفون عليها، فهي منهوبة من الكمية الأولى.
وهم يشترطون أن يأخذوا 40% من الكمية ابتداءً، فيأخذون الأربعين بالمائة وينهبون في الستين، ثم في سنة 1981 م طلب ريجان من الملك فهد تخفيض سعر برميل النفط من 40 إلى 15 دولار حتى تفلس إيران، فانخفض سعر البرميل الواحد 25 دولار وحتى يُحافظوا على الميزانية زاد الإنتاج من 5 مليون برميل في اليوم إلى 10 ملايين برميل في اليوم.
فإذا ضربت 25 دولار في 10 ملايين برميل فيخرج لك 250 مليون دولار تخسرها السعودية بسبب فرق السعر فقط كلما أشرقت الشمس، وطبعًا السعودية بهذا أضرّت بالأوبك، لأنه اضطرت فنزويلا أن تُنزل الإنتاج، والآن سعر النفط 15 دولار.
ثم لا ينتهي النهب هنا؛ وعندنا هنا وثائق مكتوبة من أجل البحث السعودي، أحد أفراد العائلة المالكة رفع للملك أن حالتي منكوبة وأطالب بمكرمة ملكية ناقلة نفط، فيعطيه الملك فهد مكرمة ملكية ناقلة نفط!، وناقلة النفط فيها نصف مليون برميل، وهذه النصف مليون برميل غير شرعية فهي خارج إنتاج الأوبك تباع في أعالي البحار خارج المياه الإقليمية للدول، يباع بثلاثة أو أربعة دولارات للبرميل.
فهو عنده مليون برميل فإذا باعهم بثلاثة دولار يأخذ 3 ملايين دولار، فتكفيه دعارة 6 أشهر، ثم ينتظر خمسة أشهر ويرجع ويطالب بمكرمة ملكية ثانية، فيسبب هذا انخفاضًا في سعر البترول العالمي، فالسعر كان 40 دولار فصار 25 ثم يصير 8 ثم يصير 7، ثم تصير المياه المعدنية التي نشتريها من باريس أغلى من البترول، فهذا أحد مظاهر النهب.