فهرس الكتاب

الصفحة 117 من 263

فى ذلك اللقاء قال حقانى أيضا أن كافة المعونات القادمة من باكستان والسعودية

قد توقفت وأنه يحاول السفر إلى دول الخليج لتدبير بعض الأموال. وكان يفضل أن

يقوم بذلك النشاط في شهر رمضان حيث يكون الناس في حالة روحانية مستعدة

للعطاء.

ثم وافق حقانى على عملنا مع مولوى منصور على ألا نسلم معونات أو ذخائر إلا

فى الجبهة.

قال حقانى أنه على موعد مع قادة لوجر. وطلب منى أن أشارك في الإجتماع

فقلت له أن لا فائدة من ذلك، كونى لا أتحكم في أى إمكانات، فالإمكانات مع غيرى.

ثم أن أبوعبدالرحمن الكندى قد إتفق فعلا مع حكمتيار، ومع"معلم تور"المحسوب

على سياف في لوجر ومع من تبقى من فرقة"لشكرايسار"كى يعملوا سويا فى

لوجر. وطالما أن حكتيار دخل في هذا الإتفاق فإن لن يسمح بدخول حقانى فيه.

وصل"أمير الفتح"حتى أرتب معه خطة الإمداد للعمليات القادمة وكان إمير

يمثل القاعدة كان هذا العمل لا ينفصل عن عملية تمويل المشتريات والتى يشرف

عليها"مختار"مندوبا عن بيت الأنصار، أى مندوبا عن الجارود.

تناقشنا نحن الثلاثة عن كيفية تنسيق عملية الشراء،"أمير الفتح"،مع عملية الدفع

"مختار"، عبر محاسب سيعينه بيت الأنصار حتى نجرى في النهاية حساب تكاليف

للمشروع كله.

كان الإتفاق بسيطا ومنطقيا وسلسًا، لأن الدفع والشراء والمحاسبة سيكونان فى

ميرانشاه في مكتب خاص للعملية في بيت العرب الذى تديره القاعدة والأشخاص

ثلاثة فقط أمير ومختار والمحاسب.

مخازننا الرئيسية للعمليات ستكون في زورمت. وهناك أيضا ستتم عمليات شراء

سواء للذخائر أو للمهام الأخرى.

فهناك إذن من سيشرف على تنظيم الإمداد والشراء والمخازن وأيضا المحاسبات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت