فهرس الكتاب

الصفحة 131 من 263

وقوعها بشكل ما في يد معادية"الفكرة رائعة تبقى نقطة موافقة منصور وحقانى على تزويدنا"

بالقطع المطلوبة برنامج الدبابات يبدو مثيرا سنستقدم طاقما من عند أبوالحارث لإصلاح الدبابة

الثالثة. نفكر في تدريب عدة طواقم على الدبابات الموجودة في زورمت).

الأحد أول مارس 1992

فى الصباح توجهنا إلى سوق منطقة"قلالجو"أو"قلل كوه"، لشرء مهام مركزنا

الجديد تعرفنا على تاجر لطيف جدا إستقبلنا بحفاوة وقدم لنا الشاى بالحليب، مشروبنا

القومى الذى إفتقدناه منذ زمن طويل. وتمادى الرجل في كرمه ودعان إلى الأفطار

فى بيته في القرية. وهناك قدم لنا طعاما ريفيا خفيفا مكونا من البيض والزبدة

والزبادى والخبز الحار الطازج، والشاى بطبيعة الحال. الشباب أكلوا بشهية وحماس.

صلينا الظهر في مسجد القرية. واشترينا من التاجر بعض المعدات للسيارة وأوصيناه

بأشياء أخرى وعد بتسليمها لنا بعد يومين.

فى الطريق سألت قائد المنطقة"عارف الله"عن راجمات الصواريخ لديه فقال أن

لديه إثنتان: واحدة كابلها الكهربائى ضائع، والثانية كابلها مقطوع.

كان ذلك مزعجا جدا أن يسمح قائد الجبهة ببقاء أسلحته الأساسية معطلة. ولكن ذلك

كان شيئا عاديا في مثل تلك المجموعات الريفية المتراخية بطبيعتها.

الأثنين 2 مارس 1992

فى الصباح أفرغنا حمولات سياراتنا في مقرنا الجديد في عمل جماعى جيد

فأنهينا المهمة في وقت قصير.

توجهنا بسيارتين إلى مقر المخابرة لمعاينة الدبابات مرة أخرى.

قمنا برحلة على الأقدام، طويلة نسبيا، لفحص القلاع المهجورة لنختار المناسب

منها لتخزين مهام العملية.

وجدنا القلاع مثل آثار الحضارات القديمة، ضخمة ومهيبة وصامته ومهدمة ومهجورة

وساحتها تحولت إلى برك مياه، وأعشاب برية طويلة نمت بطريقة وحشية حتى فى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت