فهرس الكتاب

الصفحة 183 من 263

الأسلوب المتبع لتجنب القتال والمدافعون بدورهم كانوا معزولين عن باقى

الوحدات وظنوا أنها حالة إقتحام في هجوم كبير فخافوا على أنفسهم من القتل

فقاوموا.

فى"تنجى"تمت العملية بسلام، وربما جرح أحد من الجنود. لاحظ أبوعبدالرحمن

أن سيارة جيب عسكرية من الغنائم الجديدة تمرق مثل السهم في إتجاه كابول.

وكان يركبها القائد"معلم تور"المحسوب على سياف. فطلب من القائد إلى جانبه

المحسوب على حكمتيار، أن يركب الجيب العسكرية بسرعة ويشحنها بالرجال

ويدرك كابول قبل أن يأخذها"معلم تور"!!!.

فكان سباقا مجنونا بالسيارات للإستحواز على فرق عسكرية ومواقع صواريخ فيما

بعد"محمدأغا"وضمن الحدود الإدارية لمحافظة كابول. فإستولوا على

(تشارأسياب) وهى منطقة استراتيجية مشحونه عسكريا.

قال أبوعبد الرحمن أنهم دخلوا فرقة للدفاع الجوى الصاروخى عن كابول

وتوجهوا بسياتهم مباشرة إلى مكتب قائد الفرقة طالبين منه التسليم فورا لأن

المجاهدين سيطروا على المنطقة"فسلم لهم مفاتيح القاعدة"حسب تعبير أبوعبد

الرحمن.

(هنا يخطر على البال سؤال غريب هو: لولا مبادرات أبوعبد الرحمن تلك هل

كان حكمتيار يستطيع أن يرتكز فى"تشارأسياب"ويخوض منها حربه المهلكة ضد

مسعود والعاصمة؟؟.

وهل كان حكمتيار سيجد عمقا حيويا لعملياته ممثلا في محافظة لوجر؟.

وهل يمكن إعتبار أن فتوحات أبوعبدالرحمن فى"لوجر""وتشارآسياب"تحولت

على يد حكمتيار تأسيسا لمرحلة الحرب الأهلية؟؟.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت