فهرس الكتاب

الصفحة 230 من 263

مايو 92 حيث قال أسامة بن لادن:

# سياف جمع توقيعات القادة والمندوبين على مشروعه بتشكيل الحكومة بأن أجتمع مع كل

منهم على إنفراد موهما إياه أن الجميع وافقوا ولم يبقى سواه خارج الإتفاق، فيوقع هو أيضا.

# إختيار مجددى رئيسا للدولة كان ورءاه التنظيم العالمى للإخوان المسلمين الذين حشدوا له

الوفد الذى ضم محمد قطب والشيخ الصواف وغيرهم الذين وقعوا بيان الموافقة على

حكومة مجددى ودعوة حكمتيار لوقف القتال.

(( وقد أشرنا منذ بداية هذه السلسلة وقوف التنظيم الدولى للإخوان المسلمين كأداة سياسية /دينية في يد الحكم

السعودى، إستخدمته في أفغانستان منذ اللحظة الأولى وحتى اللحظة الأخيرة.

وكان التيار السلفى"الملكى مع الجهادى"هو الركيزة الثانية للسياسة السعودية في أفغانستان. ومازال التياران،

الاخوان الدولين والسلفيه بشقيها، يعملان داخل إطار السياسة الملكية السعودية بشكل أو آخر. مع وجود

إستثناءات صغيرة لا تضر بالقاعدة العامة )) .

ثالثا: أن التعاون الدولى والإقليمى الذى أسفر عن تشكيل حكومة مجددى لم يتوقف

عن العمل بل إستمر حتى يومنا هذا. وكان قائما على أفضل وجه في إدارة الحرب

الأهلية كل طرف من خلال أوراقه الأفغانية وحتى ظهور حركة طالبان التى

أربكت اللعبة مؤقتا.

ولكن سقوط حركة طالبان ما كان ليتم بهذه البساطة، وأن تتجرأ الولايات المتحدة

على إرسال قواتها إلى تلك البلاد الخطرة لولا أن الأطراف الأقليمية ذاتها قد مهدت

لها خير تمهيد كل من خلال أوراقه فوق الأرض الأفغانية. فنرى النظام التى

شكلته أمريكا بعد الإحتلال يتضمن شيعة وطاجيك موالون لإيران إلى جانب إخوان

مسلمون موالون للسعودية مثل سياف وبرهان الدين وصبغة الله مجددى ونفس الشيئ

حدث في العراق بعد إحتلاله.

# ليس هذا فقط فذلك المجهود"السوبراستراتيجى"مستمر إلى اليوم لقهر مقاومة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت