فهرس الكتاب

الصفحة 33 من 263

يوم السبت الماضى.

: الثلاثاء 3 ديسمبر 91

حقانى وصل إلى ميرنشاه. سألحق به لتحديد موعد للقاء قيادات لوجر وأبوعبدالرحمن

، الذين سيحضرون إليه هناك.

شرح لى أبوعبدالرحمن فكرتهم عن العمل ومتطلباته التى بدت متواضعة للغاية

500 شخص لكل برنامج لوجر) طلبوا أن يساهم الشيخ بعدد 300 مجاهد بكامل تجهيزاتهم)

ناقشت أبوعبدالرحمن في تواضع العدد فقال بأنه زائد.

إقترحنا أن يكون العمل كله مترابطا من جرديز إلى مضيق طيره إلى"محمد أغا"

فى لوجر. مع تواجد إتصال لاسلكى مباشر بين قيادة لوجر وقيادة جرديز.

سنرى لاحقا كم كان هذا الإقتراح خطيرا على بساطته، ولو أنه طبق لتغير موقف

أفغانستان كلها. وهذا العمل كان في مقدور العرب أن ينفذوه بسهولة واقترحت فى

تلك الأيام على أسامة بن لادن ومساعداه أبوحفص وأبوعبيده أن يقيموا مركزا

للإتصالات بين جرديز ولوجر تحت إشرافهم لتنسيق العمل وشئون الإمداد ولكن

ذلك لم يحدث وعملت كل جبهة منفرده وبدون أدنى تنسيق أو تبادل معلومات،

وكان الوضع العسكرى مشرف على نهايتة، بينما الوضع السياسى الجديد تشكله

القوى المعادية لنا.

وكان في مقدور الجبهتين جرديز ولوجر لو أن بينهما مجرد تبادل معلومات أن

ينتهى الوضع العسكرى والسياسى لصالح المجاهدين بشكل كامل ونهائى ولكن كم

كان مستوانا تافها!!.

إقتراح آخر بحشد قوة العرب خلف المشروع. وذلك بالإتفاق مع قادة الإتجهات

العاملة (القاعدة الجماعة الإسلامية المصرية جماعات المغاربة) وأخذ موافقة

مبدئية منهم.

لكن ظهر إقتراح أقوى وافقنا عليه بأن نحصل على موافقة نهائية على مشروع

متكامل يتم وضعه بعد الإنتهاء من إستطلاع مضيق طيرة ومناطق لوجر.(كنت مكلفا

بهذه الفقرة).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت