فهرس الكتاب

الصفحة 34 من 263

وضع التبرعات أصبح بائس جدا بعد فتنة كونار، وقنوط علماء السعودية فى

الحرم على القادة الأفغان، وإصدار الفتاوى ضدهم.

(( كان ذلك من التأثرات المطلوبة من هندسة الفتنة في لوجر. أذ أن علماء فى

السعودية علماء البنتاجون الذى أفتوا بوجوب الجهاد في أفغانستان بالنفس

والمال، غيروا الفتوى الآن بعد أن إنتهت الحرب الباردة بين الكتلتين، وأصبح

البنتاجون في غنى عن خدمات"المجاهدين"الذين أصبحوا الآن"إرهابيين " فسحب"

علماء البنتاجون الشرعية من الجهاد في أفغانستان منذ إنسحاب السوفييت 1889

فلماذا"القنوط البنتاجونى"الآن؟؟ )) .

قال أبوعبدالرحمن الكندى أن أمرا رسميًا باكستانيا صدر إلى هيئات الإغاثة

الدولية بعدم عبور الحدود إلى أفغانستان وأن الجميع وافقوا ماعدا الفرنسيين الذين

عارضوا علنا وقالوا:

سندخل إذا كانت هناك حالة إنسانية واحدة تستدعى مساعدتنا. (كان أحمد شاه مسعود

هو المعنى بذلك، فقد كان يخظى بعناية فرنسية خاصة بل كان هو نصيب فرنسا من الغنيمة

الأفغانية التى تنهشها ذئاب أوروبا ولكن مسعود مع ذلك لم يكن قطعة لحم فرنسية خالصة، بل

كان يحظى بغطاء روسى خاص، وعناية أقليمية من قوتين يحسب لهما ألف حساب هما الهند

والجمهورية الإسلامية في إيران.

وظل كذلك إلى أن إغتالته القاعدة في التاسع من سبتمبر 2001 راجع كتاب صليب في سماء

قندهار ولم تهتم أمريكا بهذا الإغتيال، بما يعتبر ترحيبا ضمنيا رغم أنها إشترت خدمات جماعة

مسعود (تحالف الشمال) بمبلغ خمسة ملايين دولار كى يقاتل قوات طالبان نيابة عنها!!).

قال أيضا أبوعبدالحمن أن عبور النفط عبر الحدود إلى داخل أفغانستان أصبح

محظورا وأنه يهرب الآن بالبرميل والبرميلين.

(( يرتبط ذلك بمعركة جرديز لأن للدبابات دور محورى في عملية إقتحام دفاعات المدينة من

أى اتجاه، خاصة وأن للعدو حشود هائلة من الجنود والدبابات، فإذا لم يتوافر الوقود لدبابات

المجاهدين على قلتها، فلن يكون الإقتحام ممكنا )) .

فى المناقشات مع أبوعبد الرحمن وجماعة لوجر ظهر تفاؤل عام بإمكان نجاح

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت