فهرس الكتاب
البرنامج وفتح جرديز الذى سيضع المجاهدين في منطقة"محمد آغا"أى على أعتاب
محافظة كابول، وهذا سيجعل ولاية غزنى منتهية تماما، ويهيئ المناخ في جلال آباد
ويخلق حالة إنهيار عام تلغى كل برامج التسوية.
(( حدث هذا الإنهيار العام بالفعل، ولكن برامج التسوية الدولية نجحت رغما عن أنوفنا. بسبب
تقاعس العرب وتشرزمهم وعدم أهليتهم لمجابهة تلك المواقف الجسيمة. وأيضا بسبب خيانات
الأحزاب"الجهادية!!"الأفغانية والفساد الرهيب الذى إجتاح معظم كومندانات الداخل الأفغانى )) .
فى جلسات مطولة مع حقانى في ميرانشاة يومى السبت والأحد(السابع والثامن من
ديسمبر 1991). تناول حقانى العديد من النقاط الهامة التى شكلت مسار الأحداث
الهامة فيما بعد.
سأورد نص ماكتبته في مفكرتى وقتها ثم أعلق عليه بعد ذلك.
خلال مقابلتى مع الشيخ حقانى يومى السبت والأحد، تكلم عن الضغوط الشديدة
عليه حتى يوافق على زيارة برهان الدين ربانى إلى موسكو، وبرنامج التسوية
إجمالا.
ولكنه أعرب عن رفضه القاطع لكل ذلك وقال لمن يضغطون عليه سنقاتل ونشكل
مجالس الشورى وحكومتنا في داخل أفغانستان.
وكل ما يتقرر خارج أفغانستان لن ينفذ على أرضها. وأن قادة الخارج(من
المنظمات)لن يفيدكم الإتفاق معهم، وأن الأفغان لا يفرض عليهم شيئ من الخارج.
قال حقانى أنه في زيارته الأخيرة إلى روالبندى إلتقى مع الجنرال"أسد دورانى"
وواجهه بهذا الكلام، ولم يرد عليه الجنرال بشئ. (ISI) مدير المخابرات الباكستانية
الجنرال في لقائه مع الزعماء"الأصوليين"فى بشاور عرض عليهم بنود التسوية
الأمريكية فامتعضوا منها، ولكنه غضب وثار في وجوهم قائلا:"أنتم ترفضون كل"
شيئ!! فما هو البديل لديكم؟؟". ولم يكن عندهم أى إجابة."
وأنا"أى حقانى"أقول أن الإجابة لدينا وهى: