فهرس الكتاب

الصفحة 36 من 263

إجتماع مجلس شورى القادة الميدانيين خلال شهر.

تكوين مجلس شورى موسع يمثل كل أفغانستان يضم إلى جانب القادة العسكريين

العلماء والمتعاطفين مع الجهاد من المهاجرين في باكستان وغيرها.

مجلس الشورى الموسع هو الذى ينتخب حكومة البلاد.

نحن قررنا عدم قبول الأمم المتحدة، وسنرفض دخولها بلادنا بأى شكل سواء

للإشراف على الإنتخابات أو غيرها كذلك لن نقبل منظمة المؤتمر الإسلامى

،لأنها"تجمعا للعملاء".

ثم تناول حقانى في حديثه معى الوضع الحالى في مدينة جرديز فقال:

فى الشتاء سنحافظ على ماكسبناه في الصيف، ونحن نتوسع قليلا قليلا.

معنويات الحكومة ضعيفة جدا ولكن أسلحتها كثيرة جدا. والطعام قليل نسبيا.

ويشتكى كثير من الجنود من عدم وصول الطعام الذى يصل بالهيلوكبتر ويوزع

بالواسطة على المحاسيب وأعضاء الحزب.

لم تنجح القوات الحكومية في إنتزاع أى نقطة من أيدينا رغم أن طريق الإمدادات

من كابول مفتوح.

ثم قال حقانى: أنه يعتقد أن جرديز لن تصمد إلى الصيف القادم ورحب بمشاركة

العرب في برنامج الطريق (قطع الإتصال الارضى بين جرديز وكابول) .

# ثم قال حقانى: أن هناك معلومات وصلته (لم يكشف عن مصدرها) تفيد بتواجد

مجموعات إرهابية عربية أرسلتها دول عربية منها ليبيا والعراق، مهمتها إغتيال

الزعماء الأفغان (!!!) .

# وفى الأخير قال: أنه ينوى إرسال وفد إلى لوجر للتفاوض مع الكومندانات هناك

بشأن عمليات عسكرية مشتركة.

ما جاء في أحاديث حقانى المطولة يحتاج إلى تعليقات مطولة لخطورة تأثيرها على ما تتابع من

أحداث في أفغانستان:

معارضة القادة الأصوليين لما عرض عليهم من أفكار التسوية كان مرجعه إلى

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت