تكتيكات تساومية لرفع نصيبهم المالى أولا ثم السياسى ثانيا وقد أسفرت تكتيكاتهم
تلك إلى فوز سياف ومجددى بمبلغ مئة وخمسين مليون دولار دفعه لهما مدير
الإستخبارات السعودى تركى الفيصل، كأتعاب لقاء جهودهما (الإسلامية المباركة)
فى تشكيل حكومة وفقا للشرائط الأمريكية!!.
وتلك كانت صفقة واحدة من صفقات خاض غمارها المتطرفون والمعتدلون،
وخسرت قضية الإسلام في تلك البلاد، حتى ظهرت حركة طالبان.(راجع القصة فى
كتاب صليب في سماء قندهار).
مجلس شورى القادة الميدانيين. مبادرة طرحها ونفذها حقانى بمعاونة عدد من
العلماء المجاهدين، والقادة الميدانيين المخلصين. وكانت مشروعا لحل إسلامى
حقيقى في أفغانستان ولكن المشروع فشل في تحقيق أهدافه، وإن كان حقق بعض
الإنجازات التى لم تكن جوهرية. السبب في الفشل هو أن التنفيذ جاء متأخرا، وأن
القادة الميدانين في أغلبهم كان قد ضربتهم موجة الفساد والقدرة على المتاجرة بكل
شيئ والفوز من أى فكرة جديدة تطرح، بغنائم يستخلصوها بمهارة فائقة إكتسبوها
خلال سنوات من"التجارة الجهادية".
(من أجل ذلك كانت معاملة حركة طالبان"94 2001 م"معاملة خشنة جدا مع الكومندنات،
وسحبوا الأسلحة والسيارات من أيديهم، إضافة إلى أى مقتنيات مشكوك في كونها من أموال
الجهاد. فهرب كثير منهم إلى باكستان وعاد الكثيرين مجندين مجندين للقتال تحت الراية
الأمريكية).
(مجلس شورى موسع يمثل البلد كلها هو الذى يختار الحكومة) . مازال ذلك أملا بعيد
المنال لم يستطع المسلمون تحقيقه، لا في أفغانستان ولا في غيرها.
والديمقرطية التى فرضتها أمريكا على أفغانستان أحضرت الرئيس كرازى وأدخلته
أفغانستان على ظهر طائرات القوات الخاصة. ثم حصلت له على شرعية دولية فى
مؤتمر بون وتوالت التركيبة الديموقراطية على هذا المنوال وفى العراق ما حدث
كان أدهى وأمر، والقتل اليومى مازال متصلا منذ سنوات.
قال حقانى أنهم قرروا عدم إدخال الأمم المتحدة إلى أفغانستان لا في إنتخابات ولا