تصمد أمامها ,
1 جبهة جنوبية قوية للغاية كانت مركزا أوحدا للهجوم الأول.
2 قطاع غربى يتميز بالإتساع الشديد بحيث يصعب سد ثغراته أمام المجاهدين ذو
المرونة الكبيرة والقدرة على التسرب عبر أى ثقب في خطوط دفاع العدو.
3 عمل مكثف لإغلاق طريق الإتصال بين جرديز والعاصمة كابول.
سيكون مضيق طيرة المستهدف الأول، ثم باقى الأجزاء فيما بين مضيق طيرة إلى
مضيق تنجى الواقع في منتصف محافظة لوجر تقريبا.
وحتى الطريق الفرعى في صحراء بابوس، يجهز حقانى مجموعات للتصدى
للقوافل الحكومية العابرة فيه, أى أن المخاطرة على الطريق لن تكون مركزة فى
نقطة واحدة فقط، بل سيكون الإستنزاف متدرجا.
والتخطيط يتم على ألا يعبر أحد من مضيق طيره وكان من المفروض أن تكون
تلك مهمتنا العربية في المعركة القادمة الحاسمة في جرديز.
* أثناء رحلتنا الإستطلاعية تلك كنا نبحث عن خطوط إمداد أقصر لإحتياجاتنا
الأساسية وتلك أيضا قاعدة هامة لمحاربى العصابات.
أى تخفيف الضغط ما أمكن على خطوط الإمداد، والبحث عن مصادر قريبة
لإحتياجات المقاتلين، بما في ذلك الذخائر.
لهذا شرعنا على الفور وعبر مجاهدي المنطقة من جماعة مولوى منصور فى
الإتصال بكل من يمكن أن يبيع لنا ذخائر أو أن يشتريها من أصحابها المتناثرين هنا
وهناك ثم يبيعها لنا كان ذلك مربحا للجميع حتى لنا لأن الذخائر خلف الحدود فى
باكستان أصبحت غالية وهناك"المشترون الغامضون"الذين يسحبون الذخائر الثقيلة
من الأسواق.
ومن المصادفات أن نجد ثلاثة منهم يتجولون في منطقتنا يسحبون منها الذخائر الثقيلة
وكانوا ثلاث تجار باكستانيون وأظن أنهم إما من الإستخبارات الباكستانية أو
متعاونين معها.
ومن حسن الحظ أننا لم نقابلهم مباشرة، فقد كان شبابنا متوترين من الدور الباكستانى