فهرس الكتاب

الصفحة 62 من 263

كله قائم على هجوم بثمان دبابات لا يتوفر منه شيئ عمليا إذا تصورنا نجاح

المرحلتين، وكلتاهما سيتم في ظلام الليل. وإنتظار المجموعة الثالثة حتى الثامنة

صباحا يعنى أنهم سيذهبون كى يجدوا العدو قد أنهى هجومه المعاكس واستعاد

المواقع المفقودة. والذى يجرى عمليا هو أن تبدأ كل مرحلة فور إنتهاء المرحلة

السابقة أو حتى قبل إنتهائها بقليل. وذلك دون التقيد بمواعيد محددة سلفا لكون ذلك

مستحيل عمليا , ودون ترك فاصل زمنى طويل يمكن للعدو الإستفادة منه وفرض

مسار جديد للمعركة.

* في كتاب خيانة على الطريق رأينا دور الضابط الشيوعى نظر محمد الذى

إستخدمه سياف وافتتح له مركزا على جبال ستى كندو الإستراتيجية وكيف أنه سلمها

للقوات الشيوعية بلا قتال. وكان ذلك دورا قام به سياف وقياداته العسكرية فى

تنفيذ الخطة الدولية.

"موسى خان"وهو ضابط سابق أيضا لم يكن ذو سمعة طيبة، وتابع لسياف أيضا،

ومع هذا تم تكليفة بنصف المهمة في خطة"ضرب كليم"، أى الهجوم على الجانب

الشرقى من الطريق والإستيلاء على قطاع معين فيه، وهو ما لم يتم، ولم يكن له أن

يتم على الإطلاق بواسطة قيادات من أمثال"موسى خان"، فأنتهى البرنامج كله بالفشل

أى حقق بالضبط ما تريده باكستان طبق مهامها في الخطة الدولية الخاصة

بأفغانستان.

وحتى قيادات الجانب الغربى رغم حالة الفوضى وعدم التنسيق فيما بينها إلا أنها

إحتوت على أسماء ذات إنجازات خيانيه مشهورة مثل الكومندان"خالد فاروقى".

(وقد رأينا دوره في معركة أورجون عام 1983 ضمن كتاب معارك البوابة الصخرية.

وكيف أنه فتح الطريق أمام القوات السوفيتية في وقت كان المجاهدون، بقيادة حقانى أيضا!!، قد

إستولوا بالفعل على نصف مدينة الأورجون. وهو موقف شبيه بما حدث في معركة

جرديز 1991 التى نتحدث عنها الآن. وكأنه قد تخصص في إجهاض فتوحات حقانى للمدن).

ولا ننكر أن الجانب الغربى شاركت فيه قادة ذوى تاريخ جهادى عريق ولكنهم

إتقطعوا عن الجبهة لسنوات، مثل مولوى أرسلان الذى إنفصل عن تاريخه القتال بعد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت