إلتحاقه بحزب سياف في عام 1983
وهناك قادة جادون ولكن ضاعوا في خضم الفوضى وإنعدام الخطة أى الهزيمة
المخططة. ومنهم.
حاجى خواناى"ومعه 70 مجاهد"جماعة حقانى.
حاجى منك"ومعه 70 مجاهد"تابع كتيبة العمرى حقانى.
القائد كرماى شقيق الشهيد أحمد جول ومعه مجاهدين عددهم غير معلوم"تابع"
حقانى""
الضابط أختر محمد معه عدد غير معلوم تابع سياف.
بعض هؤلاء ممن كان لديه مدافع ثقيلة قصف مواقع صواريخ الأورجون في المدينة
وبعض المواقع ولكن ذلك لم يكن في صلب العملية ولو يفدها بشيئ.
إن وجود بعض القادة الجادين في برنامج"طيرة"على الجناح الغربى من الممر لم
يكن ليفيد حقانى بشئ، ولم يكن ليهدد إمكانات فشل الخطة، الأكيدة الفشل، لكونها
تعتمد جوهريا على عنصرين مؤكدين هما:
1 وجود ثمان دبابات للهجوم على الممر في حين لا يمكن عمليا في ذلك
الوقت توفير أى منها.
2 المجموعة على غرب الممر"700 مجاهد"لن يتحركوا إلا بعد وصول موسى
خان وجماعته إلى نقاط محدده يستولون عليها وهذا غير ممكن لأن الرجل لن
يحتل شبرا واحدا وذلك مضمون بالتأكيد.
الجمعة 13 ديسمبر 1991
اليوم يصطحبنا حاجى خواناى إلى المكان الذى أطلقوا منه الصواريخ على مواقع
العدو في طيرة أيضا سنصعد إلى جبل يرى أنه الأفضل لرصد مواقع العدو.
فى الطريق كنا نتفحص كل شيئ ممكن أن يكون ذو صلة لعملنا المقبل. كانت هناك
عدة قرى نشطة وبها سكان كثيرون أحزننى ذلك لكون عملياتنا قد يرد عليها العدو
بقصف هؤلاء رغم أن مرتكزاتنا العملياتية ستكون بعيدة عنهم بكثير ... لكنهم
سيكونون أول تجمع بشرى خلفنا، والعدو يقصف مثل تلك المراكز المدنية الأقرب