فهرس الكتاب

الصفحة 68 من 263

1 وقف الإمداد المالى، الرسمى منه والشعبى."وكله تقريبا إمداد خارجى".

2 الإستدراج إلى حروب داخلية."مذهبية في كونار وحزبية في مناطق عديدة، وعرقية

فى شمال البلاد".

3 الترويج لحل سياسى يبدو مدعوما دوليا وإقليميا بشدة، ولكنه لا يلبى الحد

الأدنى للمطالب التى بدأ لأجلها المجاهدون قتالهم."وهى تطبيق المبادئ الإسلامية فى"

الحكم والمجتمع"."

4 تصفية القوى القتالية المركزية التى مازلت في مراحل تكوينها الأولى.

"مثل تصفية كتيبة لشكرإيسار التابعة لحزب اسلامى حكمتيار".

5 تشكيل وتمويل وتسليح عدد لا نهائى من المجموعات في الداخل التى تعمل بلا

ضابط، في أعمال تخل بالأمن أو نشاطات الغلول على أمل توسيع رقعة الصدامات

المسلحة الداخلية لتكون هى الطابع الأغلب للقتال الداخلى فيتوقف المجاهدون عن

الحسم العسكرى."أى منعهم من دخول مرحلة الهجوم الاستراتيجى"

وقد نجحوا كثيرا في ذلك، ولم يدخل تلك المرحلة إلا حقانى ورجاله في باكتيا

رغم حيازة كثيرون في القادة داخل أفغانستان على كميات كبيرة من الأسلحة الثقيلة

والرجال. والخطأ الأساسى كان عدم توافر القيادة المؤهلة دينيا وثقافيا وسياسيا.

فإنحرف القادة وإنحرفت معهم المجموعات وضاعت الإمكانات التى كانت تحت

أيديهم. وبمعنى أوضح باعوا أنفسهم وإمكاناتهم لمن يدفع أكثر.

استراتيجى:

تطلق هذه الكلمة عرفًا على كل ما هو حيوى أو جوهرى أو أساسى أو عميق التأثير

على ما سواه ... الخ.

وإذا كانت الإستراتيجيات مختلفة، فقد لا يكون الشيئ نفسه إستراتيجيا لدى كلا

الطرفين.

يكون هذا واضحا أكثر مايمكن في مرحلة العصابات الأولى ثم يقل نسبيا في مرحلتها

الثانية ثم يتلاشى هذا الفارق تقريبا في مرحلتها الثالثة.

فى مرحلة حرب العصابات الأولى يكون المجاهدون في حالة دفاع استراتيجى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت