من أبنائه والعرق ينصر فرعه … على أصله، والعرق للعرق نازع [1]
ومثله له:
ترجو الغلام وقد أعياك والده … وفى أرومته ما ينبت العود
وأخذ هذا المعنى وبعض اللفظ الكميت فقال:
تجرى أصاغرهم مجرى أكابرهم … وفى أرومته ما ينبت الشّجر
ومن هذا المعنى قول عبيد الله بن قيس الرّقيات:
يخلفك البيض من بنيك كما … يخلف عود النّضار في شعبه [2]
ومنه قول نهشل بن حرّىّ:
أرى كلّ عود نابتا في أرومة … أبى نسب العيدان أن يتغيّرا [3]
بنو الصّالحين الصالحون ومن يكن … لوالد سوء يلقه حيث سيّرا [4]
ومثله لمسلم بن الوليد الأنصارىّ:
ألحّ على الأيّام يفرى خطوبها … على منهج ألفى أباه به قبل [5]
ولبشار:
* على أعراقها تجرى الجياد*
(1) نازع؛ أى ينزع إليه في الشبه.
(2) النضار: شجر الأثل؛ وقيل: النضار: كل شجرة ناضرة.
(3) ف: «ناميا في أرومة» .
(4) نسب هذا البيت في حماسة أبى تمام- بشرح التبريزى 1: 300 إلى جميل بن عبد الله بن معمر؛ ضمن أبيات ثلاثة؛ وهى:
أبوك حباب سارق الضيف برده … وجدّى يا حجاج فارس شمّرا
بنو الصالحين الصالحون ومن يكن … لآباء صدق يلقهم حيث سيّرا
فإن تغضبوا من قسمة الله حظّكم … فلله إذ لم يرضكم كان أبصرا
وهى في الحماسة- بشرح المرزوقى 315 - 316 من غير نسبة.
(5) ديوانه: 203.