فهرس الكتاب

الصفحة 817 من 1078

أهلوك أضحوا شاخصا [1] ومقوّضا … ومزمّما يصف النّوى ومغرّضا [2]

إن يدج عيشك أنهم أمّوا اللّوى … فبما إضاؤهم على ذات الأضا [3]

بدّلت من برق الثّغور وبردها … برقا إذا ظعن الأحبة أومضا [4]

يقول فيها:

ما أنصف الشّرخ الّذي بعث الهوى … فقضى عليك بلوعة ثمّ انقضى [5]

عندى من الأيام ما لو أنّه … أضحى بشارب مرقد ما غمّضا [6]

لا تطلبنّ الرّزق بعد شماسه … فترومه سبعا إذا ما غيّضا [7]

ما عوّض الصّبر امرؤ إلّا رأى … ما فاته دون الّذي قد عوّضا

يا أحمد بن أبى دؤاد دعوة … ذلّت بذكرك لى وكانت ريّضا [8]

لمّا انتضيتك للخطوب كفيتها … والسّيف لا يرضيك حتى ينتضى

يقول فيها:

قد كان صوّح نبت كلّ قرارة [9] … حتى تروّح في نداك فروّضا

أوردتنى العدّ الخسيف وقد أرى … أتبرّض الثّمد البكىّ تبرّضا [10]

وأما قصيدة البحترىّ فأوّلها:

ترك السّواد للابسيه وبيّضا … ونضا من السّتين عنه ما نضا [11]

وشآه [12] أغيد في تصرّف لحظه … مرض أعلّ به القلوب وأمرضا

(1) حاشية الأصل: في شعره: «راحلا» .

(2) ديوانه: 185، وفى حاشية الأصل: «التقويض:

هدم الخيمة، والتغريض: شد الغرضة؛ وهى التصدير، وهو للرحل بمنزلة الحزام للسرج».

(3) إن يدج: إن يظلم، وفى الديوان: «إن يدج ليلك» .

(4) حاشية الأصل: «أى صرت أشيم البرق من ناحيتهم وأتذكرهم» .

(5) الشرخ: غرة الشباب، وفى الديوان: «الزمن» .

(6) المرقد: دواء إذا شربه الإنسان نام.

(7) شماسه: عصيانه، وغيض السبع: مكث في الغيضة.

(8) فى الديوان: «بشكرك لى» ، وفى حاشية الأصل (من نسخة) : «ببرّك» .

(9) القرارة: الروضة المنخفضة.

(10) العدّ: الماء الدائم الّذي لا انقطاع لمادته، والخسيف:

البئر التى حفرت في حجارة فخرج منها ماء كثير. وأتبرض: آخذ قليلا. والثمد والبكىّ: الماء القليل.

(11) ديوانه 2: 70.

(12) شآه: سبقه، وفى حاشية الأصل (من نسخة) : «وسباه» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت