فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 13543 من 65521

(ما هذا؟) .

فتقول: (ألست تريد ريالًا؟ هذا هو) .

فأقول - وقد زاد عجبي: (ولكن من أين لك هذا الريال؟) .

فتقول: (إنه من مرتبي) .

فأسألها: (هل طلبته من أمي؟) .

فتقول: (نعم) .

فأعود أسألها: (وماذا قلت لها؟؟ لأي شيء طلبته منها؟) .

فتقول: (طلبته والسلام) .

فأقول: (كلا. . . إن أمك هي التي تقبض مرتبك كل بضعة شهور، ولم يحدث قط أن أخذت أنت شيئًا منه، فكيف رضيت أمي أن تعطيك الريال هذه المرة؟ قولي الحق. . كيف أخذته؟) .

فأغضت وقد اتقد وجهها - وكانت بيضاء حسناء - وقالت: (سرقته لك!) .

فصحت وقد فزعت: (إيه؟) .

قالت: (لا تصح هكذا!! أتريد أن يقتلوني؟) .

قلت: (ولكن السرقة؟؟ كيف تجرئين؟) .

قالت: (وهل هذه سرقة؟ إنه من مرتبي وسأخبر ستي بعد أن تذهب أنت إلى التياترو) .

قلت: (ولكن من أين عرفت أني أريد ريالًا؟) .

قالت: (سمعت ستي وستي تتكلمان) - تريد والدتي وجدتي -

قلت: (ثم غافلتهما وسرقت؟ أليس كذلك؟) .

قالت وهي مطرقة: (نعم) .

قلت: (ولماذا ارتكبت هذا الأثم؟) .

قالت: (لم أستطع أن أراك هكذا) .

قلت: (شكرًا لك. . . ولكن هذا الريال يجب أن يرد إلى مكانه. . . حالًا. . . فمن أين أخذته؟) .

فوصفت لي المكان الذي كان فيه. فقلت لها: (يجب أن تعلمي أني لا أريد أن أذهب إلى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت