هذه الزيارة وتفنيدها. لا أريد بهذه الحقيقة والتاريخ، وإنما أريد الاحتفاظ بهذا الكنز الشعري الروحي الثمين. ومن يدري فلعل كاتبًا آخر يقوم غدًا فينقض كل ما كتب صاحبنا (بوردو) ويثبت كل ما أنكر!
وختامًا أشكر يا أخي ملاحظتك الرقيقة من كل قلبي، وإن كنت آسف، وأحسبك ستأسف مثلي، على أنك أفقدتني أو كدت تفقدني عطفي على قصيدة هي على من أعز شعري
والسلام عليك. . .
(دمشق)
أمجد الطرابلسي