فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 18318 من 65521

البيت المالك النقيب ابن زيدان في تاريخ مكناس

وفي آخر القرن التاسع كما حقق الإمام رجع من مكناس إلى فاس مدينة الآباء والجدود أول قادم منهم وهو الشريف محمد بن قاسم بن عبد الواحد ونزل بحي عقبة بن صوال وبقيت بها منهم فرقة انقرضت في أواخر القرن الثاني عشر وهم أولاد الشريف أحمد بن علي بن أحمد ولم تزل فاس عشهم إلى الآن سوى أفراد اختاروا السكنى بغيرها من مدن المغرب وآخرين طوح بهم الزمن إلى السنكال وصعيد مصر ودمشق

وكان أسلافه في كل هذه المدن التي حلوا بها كقبائل زواوة وتلمسان وضواحيها وشالة ومكناس الذروة والسنام لشهرتهم بينهم بالدين المتين والتقوى والعلم والفقه والشرف المتواتر

قال ابن خلدون في مقدمة العبر على شرف بني ادريس - وآباء الإمام منهم - إنه قد بلغ من الشهرة والوضوح مبلغًا لا يكاد يلحق ولا يطمع أحد في دركه إذ هو نقل الأمة والجيل من الخلف عن الأمة والجيل من السلف

وقال العلامة القاضي محمد الطالب أبن الحاج في نظم الدر واللآل: واشتهر هنالك - زواوة أولاده - الملك الكتاني يحيى - بصراحة الشرف، وظهروا ظهور النار على الشرف. قال ثم انتقلوا من زواوة إلى بني الحسن من عمالة ومنها لمكناسة الزيتون وكان لهم فيها الصيت الشهير بصراحة النسب وعلو المكانة وعظيم الحظوة عند ملوك بني مرين، ومنها انتقلوا إلى فاس ومن لدن انتقلوا إليها وأهلها يعظمون قدرهم، ويعدون في المحافل فخرهم، ويثبتون تواتر شرفهم ويتنافسون في مصاهرتهم، ويتفاخرون بمجاورتهم ومصاحبتهم

(له بقية)

محمد المنتصر الكتاني

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت