حماة الديار عليكم سلام
وقال بأن تنكير الإسلام يجعله أشبه بلغة مستعربة الروم يعني عمال الفنادق في الإسكندرية، وأعجبه شعر (مردم) الوصفي التصويري أما (الشعر الجديد) كشعر الرمزيين، والمهاجرين، فلم يفهم منه إلا بعض من مفردات من ألفاظه ولم يعدده شعرًا ولا كلامًا عربيا! ً
وقد أستمر المجلس ساعات طويلة، ومال الحديث فيه على من يتلقى العربية على أبناء باريز، من أمثال الإمام اللغوي أبي جريجة الشيخ مارسيه أصمعي العصر. . . وكان مجلسًا نادرًا ما قمنا بمنه إلا ونحن كارهون. نتمنى لو أنه يمتد بنا أسبوعًا. . . وخرجنا وقد امتلأ وطابنا علمًا وفوائد، هذا طرف منها وأنه (طبق الأصل) بشهادة أستاذنا الجليل الشيخ محمد بهجة البيطار.
علي الطنطاوي