إلى أنواع وفقًا لقوة خيالهم الحسي. فعنده النوع الإبصاري وهو الذي يغلب عليه الخيال البصري، والنوع السمعي وهو الذي يغلب عنده الخيال السمعي، والنوع الحركي وهو الذي يغلب عنده الخيال الحركي الخ. فالنوع الإبصاري مثلًا يفكر باستحضار الأشياء المرئية، بينما السمعي يستحضر الصور الصوتية، على حين أن الشمي يستحضر الصور الشمية الخ، ولكي يعرف أن فردًا يتبع للنوع الإبصاري أو السمعي أو الشمي مثلًا كان يجري عليه تجربة كالآتية: -
تصور أنك جالس في الصباح على المائدة لتناول طعام الإفطار. تخيل بدقة المائدة التي جالس عليها. هل الصورة الخيالية المرئية واضحة أم غامضة؟ هل ألوان الأطباق والفناجين والأكواب والخبز واضحة أو غامضة؟ هل تستطيع أن ترى بمخيلتك جانبي الكرة في وقت واحد؟ هل تستطيع أن تتخيل بوضوح تقاطيع الوجه لأقرب قريب لك (زوج أو أب أو أم الخ) ، هل تسمع بمخيلتك صوت السيارة تمر تحت نافذة منزلك؟ هل يمكنك أن تتخيل حركة الفم والأسنان واللسان حينما تنطق بكلمة (عجب) أو كلمة (وطن) ؟ هل يمكنك أن تسمع بمخيلتك سقسقة العصافير فوق الشجرة؟ هل تستطيع أن تشم بمخيلتك رائحة البطيخ أو القهوة أو البرتقال؟ هل تستطيع أن تتخيل طعم الشكولاته أو الليمون أو الكفتة؟
وهكذا وضع جولتن سلسلة من الأسئلة في أنواع الخيال الحسي المختلف، وقسم الإفراد إلى الأنواع السابقة كما قسم النوع إلى درجات تختلف من (قوي جدًا) إلى (ضعيف جدًا) باختلاف قوة الفرد على التخيل.
(بخت الرضا)
عبد العزيز عبد المجيد