مُرُّوا بهِ مِثلما مَرّ النعيمُ بكم ... فما لكم بِسوى أجدادهِ حسب!
وأنقذوا مِصر من خُلفٍ يكاد به ... جَنانُها من صراع القوم يَنشعِب
كونوا لها صفَّ أبطالٍ على فمهمْ ... نشيدُ مجدٍ بِلحنِ النار يَلتهب
فإن دعا هاتفٌ للحرب أو رجفتْ ... من بوقها نذُرٌ بالشرِّ تقترب
هُبُّوا حُتوفًا وطِيروا أنُسرًا وثِبوا ... صواعقًا بالمنايا الحُمْرِ تصطخب
وفي دَمي النغَمُ الجبّارُ يلهمُكم ... شجوًا تعانقَ فيه السِّحرُ واللهب
والشِّعرُ دُنيا مِنَ الإعجازِ ساكنةٌ ... لولا الأسى رقْرقَتْ أنغامَها الشهُبُ!